الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

لا لتسييس المدارس .. ولا لتدمير الأجيال القادمة

في يوم السبت  الموافق 21112015م رأيت البعض يتكلم  وعبر وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام طلاب ثانوية الكويت في العاصمة صنعاء ، برمي رئيس ما يسمى باللجنة الثورية محمد علي الحوثي ومن معه بالحجارة  وهم يرددون  شعار بالروح بالدم نفديك يا يمن  إضافة إلى ترديد النشيد الوطني  ،طبعاً في بداية الأمر كُنت بين مصدقة ومكذبة لأني لم أتعود أن ترتفع أصوات الطلبة في المدارس وبنفس الوقت قُلت في نفسي  قد تكون هذه أخبار كاذبة حالها حال الكثير من الأخبار التي يوزعها الكثير على صفحات  ومواقعهم الإخبارية .
في اليوم الثاني رأيت الخبر يغزوا المواقع الإخبارية  مدعوماً  بفيديو مصور لطلبة وهم يواجهون داخل ساحة المدرسة  صرخة الموت بالنشيد الوطني الذي لا نختلف فيه جميعاً، لا أخفيكم.. حينما رأيت ذلك الفيديو بكيت كثيراً لأنني شعرت بأن بعض الغُلب الذي يسكن في داخلي من هذه الميليشيات أخرجه طلاب يصغرونا بالسن كثيراً .. طلاب يعانون الأمرين من  هذه الحرب اللعينة التي أفقدتهم أشياء كثيرة .. أفقدتهم كرامتهم و اقرب الناس لهم ،وحقهم في التعليم ، وحقهم في ممارسة حياتهم  بشكل طبيعي دون خوف من أي شيء .. شعرت  بأمل كبير يحمله هؤلاء الطلاب من يرفضون أن يتحولوا إلى عبيد والى مجرد أدوات يتحكم بها جهلة لا يتقنون سوى فن العودة إلى الماضي   .
وعلى الرغم من السعادة التي غمرتني وأنا أرى شجاعة  أحفاد الزبيري وعلي عبد المغني والنعمان والثلايا والحمدي وعيسى محمد سيف إلا إنه يجب أن لا اجعل هذه  الفرحة تنسيني شيء مهم في هذا الموضوع  وهي جريمة تسييس المدارس وإقحام طلابها  في الصرعات السياسية وتحويلهم من طلاب يطمحون للعلم ولبناء المستقبل إلى طلاب يرددون صرخات الموت ويكونوا أشبه بأسفنجه تمتص أي فكر يقترب منهم ويتحولون بعد ذلك إلى مقاتلين صغار يزج بهم في ميادين القتال ليقاتلون وهم لا يمتلكون حتى مهارات القتال والمواجهة فيصبحون بعد ذلك  ضحايا ويخسرهم اليمن كجيل قادم يعول عليه بناء مستقبل أفضل لهذا الوطن المثخن بالجراح .
ميليشيا الحوثي وصالح تتمادى كثيراً ووصل الحد بها إلى تحويل المدارس لأماكن  تحرض على العنف والكراهية ، وأماكن لاستقطاب الطلاب لساحات القتال ، والجميل في هذا الموضوع انه لم يمر مرور الكرام بل ارتفعت بسببه أصوات الكثيرين ممن يرفضون تسييس  المدارس وإقحامها في الصرعات السياسية بين الأطراف وهذا الأمر ضروري جداً وعلى الجميع الوقوف ضده من  مدرسين ومدرسات واسر الطلاب ومنظمات المجتمع المدني لان هؤلاء جيل المستقبل الذي يجب أن نعمل جاهدين على أن تكون عقولهم نظيفة لا تعرف سوى الحب لهذا الوطن وأهله ولا تعرف سوى التسامح ورفض العنف والتطرف والإرهاب وإذا لم نفعل ذلك من أجلهم فيعني هذا أن نقول على هذا الوطن السلام .

عام على النكبة اليمنية

يشكل تاريخ 21سبتمبر 2014م تاريخ اسود ونكبة حلت على الشعب اليمني الذي كان يتوق لحياة أفضل ..فمن منا ينسى هذا اليوم الذي أسقطت فيه ما تبقى من هيبة الدولة .. من منا سينسى هذا اليوم الذي أسقطت فيه كل المؤسسات الحكومية الواحدة تلوى الأخرى ودون أي مقاومة .. من منا سينسى هذا اليوم الذي فقد الكثير حياتهم  .. من منا سينسى هذا اليوم الذي أعقبه أحداث مأساوية ابتداء من الهجوم على دار الرئاسة ووضع رموز الدولة تحت الإقامة الجبرية ومرور بالاعتقالات والاعتداءات التي طالت أبناء الوطن وانتهاء بما آلت إليه الأوضاع اليوم ؟
اليوم اشعر بالخجل وأنا أرى البعض يتباهى بنكبة 21 سبتمبر2014 خصوصاً حينما يطلقون عليها مسمى ثورة ويعملون على الحديث عنها هنا وهناك وكأنها أنقذت الشعب اليمني ونقلته إلى حياة أفضل تليق به بعد عناء دام  33 عاماً.
ان 21 سبتمبر لم يحقق غير ما سأسرد بعضه الآن:-
•       انفلات امني
•       فساد مالي وأداري في كل الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية .
•       حرب قادته عشر دول على اليمن
•       القضاء على ما تبقى من هيبة الدولة
•       تمزق النسيج الاجتماعي
•       الاعتقالات الواسعة والإخفاء قسراً
•       السيطرة على بيوت الله وفرض خطباء يثيرون الفتن عبر منابرها .
•       تخوين الشعب اليمني واتهامه بالعمالة والارتهان للخارج .
•       تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي .
•       إغلاق المدارس والجامعات .
•       تدهور الوضع الصحي .
•       الزج بالشباب والأطفال والمغلوبين على أمرهم  من أبناء هذا الشعب في حروب ضد بعضهم البعض. 
•       انتشار الجرائم في كل مكان .
•       التقسيمات المناطقية والمذهبية
•       تراجع حرية الرأي والتعبير واعتقال الصحفيين ونهب مقرات الصحف والقنوات التلفزيونية .
•       استغلال المال العام في تدمير الوطن تحت مسمى مجهود حربي .
•       إجازة الخميس بدلا عن السبت.
•       ارتفاع أسعار الغاز من 1300 ريال إلى 5000 أحيانا تزيد إلى 8000 كله بحسب المزاج
•       انتشار السوق السوداء للبترول وبالأخص وسط العاصمة صنعاء حيث يتم بيع البترول دون أي محاسبة لهم من قبل أصحاب نكبة 21 سبتمبر .
•       الخروج بإعلان دستوري معاق .
•       تعطيل العمل بمخرجات الحوار الوطني
•       انقطاع كامل للكهرباء والبترول
•       قطع أبواب الرزق للمواطنين سوى الذين يعملون مع الجهات الحكومية أو الذين يعملون عمل خاص
•       تجيير الوظيفة العامة لصالحهم .
•       اتهام المواطنين وكل من يخالفهم بأنهم دواعش مباح دمهم
•       خروج كافة البعثات الدبلوماسية إلا المؤيدة لهم وهي سفارتان إيران وروسيا
•       الانقلاب على آمالنا وطموحاتنا
•       قتل المدنيين في كل مكان تحت مسميات مختلفة
•       تشريد الناس
•       تدمير البنية التحتية في تعز وعدن والضالع .
هذا طبعاً بعض ما حققته ما تسمى بثورة 21سبتمبر والتي لا استطيع أن اسميها إلا بنكبة 21سبتمبر اليمنية .

شاركو بتوقيعكم ودعمكم لحملة انقاذ تعز

دعوة إلى جميع الاحرار للمشاركة في حملة توقيعات من أجل تعز .. اتمنى من الجميع المشاركة 
شاركو بتوقيعكم ودعمكم لحملة انقاذ تعز
https://secure.avaaz.org/ar/petition/mm_lmtHd_nqdh_bn_mdyn_tz/?pRshJhb

الثلاثاء، 12 مايو 2015

سقط قناعك يا نصر الله

سقط قناعك يانصرالله
كنتُ في سنوات سابقه أفتخر كثيراً بحسن نصرالله المقاوم وليعذرني محبوه في خارج اليمن الأنني لم أقل سماحة السيد لانها اصبحت ثقيلة على لساني .. كنتُ الصق صوره في مذكراتي وكانت لديا ميداليه حصلت عليها بعد طلوع الروح تحمل صورته وشعار حزب الله .
 اليوم وللأسف لم أعد افتخر بهذا الرجل الذي سقط قناعه امام الشعب اليمني .. اليوم نصرالله يدعي وبعلو الصوت وقوفه إلى جانب الشعب اليمني ولكنه في الحقيقه يقف الى جانب جماعة الحوثيين الذي يجتمع معها في مشروع وفكر واحد .
فيا نصر الله إذا كنت فعلاً تحب الشعب اليمني اين كنت حينما طردوا اهالي دماج من بيوتهم  مع العلم ان اهالي دماج هم من ابناء الشعب اليمني ؟!
- اين كنت حينما قتلوا الاطفال والنساء والشيوخ والشباب في عمران وارحب ؟!
- اين كنت حينما دُمرت الجوامع ومعاهد تعليم القرآن التي يتعلم بها من ابناء الشعب ؟!
- اين كنت حينما اسقطوا العاصمه صنعاء وبقوة السلام ولم يعملوا احترام لهذا الشعب الرافض لقوة السلاح؟!
- اين كنت حينما وضعوا رموز الدولة تحت الاقامة الجبريه ؟!
- اين كنت حينما كانوا يعتدون على كل من يختلفون معهم من ابناء الشعب اليمني ؟!
- اين كنت حينما قتل ابناء اليمن في تعز والضالع والحديده واب؟!
- اين انت مما حدث ويحدث في مدينة عدن من قتل للاطفال والنساء والشيوخ والشباب وتدمير لمنازل المدنيين ولكل شيء جميل عي عدن ؟!
نحنُ كيمنيون نعلم علم اليقين انك لم تخرج لتقف معنا ولكن خرجت من اجل الحوثيون  وانتقاماً من السعوديه التي تختلفون معها .. صحيح نحن نعاني الامرين من الشقيقه الكبرى التي تقتلنا بصواريخها وتقلق السكينه العامه ولكن لا تنسى يانصر الله  باننا لم نوصل الى هذا الحال الا بفضل الجماعة التي تقف الى جانبها اليوم وتعتبرها كل الشعب .
لهذا يا حسن نصر الله تأكد بأننا لم نعد نثق بك لانه من لم يكن له خير بأقراب الناس له في سوريا كيف سيكون له خير بنا في اليمن .
اخيراً ارجوك ثم ارجوك توقف عن الضحك على عقولنا فنحن لم نعد نتحمل ذلك . 

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

وطني اليمن تبكيه طعنات أبناءه وأشقاءه


لم أتوقع في يوماً من الأيام أن يصل الوضع في اليمن إلى ما وصلنا إليه اليوم  من حرب أشعلتها قوات الحوافيش( الحوثيين  وأتباع عفاش ) في المدن الجنوبية ، وهي الحرب التي ينفذها أبناء جلدتنا من اليمنيين الذين يعيشون على ارض واحدة ويتنفسون هواء واحد ويشربون ماء واحدة .. و حرب أخرى أعلنتها المملكة العربية السعودية اظافة إلى دول عربية أخرى بحجة محاربة الحوثيين وهذه الحرب أشعلها أشقاء  لنا وجدوا بأن ظهرنا مكسور فأعلنوا الحرب علينا تحت حجة لا استطيع أنا كمواطنة الاقتناع بها كون السعودية كانت لها القدرة من قبل على  إيقاف عبث الحوثيين ولكنها صمتت أمام عبثهم ولم تبدي أي اهتمام وكأنها كانت تنتظر حدوث ما حدث من أجل إيجاد الحجة في السيطرة على اليمن وتدميرها وقتل الأبرياء فيها وقبل كل ذلك إخضاعها بشكل كامل للهيمنة السعودية .

اليوم الدم اليمني أصبح يسفك بيد أبناءه وأشقاءه  في كل مكان ، وكم هو مؤلم أن يكون هذا الدم  رخيص جداً عند المجرمين في الداخل والخارج  .. الكل اليوم وجدوا من اليمن بيئة مناسبة لتصفية حساباتهم .. فإيران والسعودية جعلتا منها  مكان لذلك  فهذه تريد السيطرة وتلك  تريد السيطرة وكلاً منهما  لها اذرعها داخل هذا الوطن الجريح فذراع إيران استغل سيطرته على مفاصل الدولة وقام بتقديم ولاءه لها متناسياً أن هذا وطنه وان ما قام به هو خيانة بحق الوطن والشعب  والأخر استغل اسم رئيس الجمهورية  وطلب التدخل من السعودية وأخواتها  متناسياً أيضا أن ذلك خيانة لشعب وللوطن .. نحن اليوم نقع بين مجموعة من المجرمين الذين لا يعملون حساب لأرواحنا ولأرضنا التي تضيع من بين ايدينا وأنا هنا  أنا اتسائل كثيراً ألا يوجد في داخل هؤلاء ذرة وطنية ؟ أيعقل حتى الإنسانية نزعت من داخلهم ؟!

إن عدن اليوم تعاني الأمرين بسبب الحرب المعلنة عليها من قبل من يعتقدون أنهم يناضلون من اجل وطن تخيلوا ما تمر به اليوم من حصار وقصف للمنازل التي يسكنها المواطنين .. الجثث في كل مكان .. حالة الرعب التي تسكنها المدينة أصبحت مؤلمة جداً والأشد إيلام من ذلك صمت وتخاذل الكثير أمام تلك الجرائم البشعة وتبريرها.. فالبعض مع الأسف يتحدث عما يحدث في عدن بطريقة تشعرك بأن من يسكن هناك هم مجموعة من الارهابين الذين يجب تطهير البلاد منهم .. وآخرون يتناسون الجرح في الجنوب ويركزون بشكل كبير على ضحايا التحالف العربي وكأن الدم الذين يسفك بطائرات التحالف أغلى من الدم الذي يسفك في الجنوب مع أن كل مافي الأمر هناك مجموعة لا تريد سوى المزايدة بدماء الأبرياء للانتقام من السعودية .. لان هذه المجموعة لو كانت بالفعل تتألم لسقوط الدم لما ميزت بين الدماء وكانت وقفت ضد الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية وضد الحرب التي يقودها الحوافيش في المدن الجنوبية.

آآآآآه عليك يا وطني آآآه على أطفالك  ونسائك وشبابك وشيوخك الذين يقتلون في المدن الجنوبية بيد الحوافيش الذين لا يرحموا أحد ، وآآآآآآآآآه على أطفالك وشبابك ونسائك وشيوخك الذين يقعون ضحية لضربات التحالف العربي .. هذا التحالف الذي ترك الأبرياء يُقتلون في غزة وسوريا والعراق وليبيا  وتفرغ لقتلنا .
أن اليمن بحاجة إلى الشرفاء والوطنين من كبيرهم وحتى صغيرهم.. بحاجة إلى العقلاء الذين يجب أن يقفوا ضد هذه الحرب الشعواء التي ترتكب بحق الوطن واهله من الداخل والخارج .. نحن بحاجة إلى أيادي أمينه ولكن ليست أمينه التي يعرفها عفاش بل أمينه  التي تقدر هذا الوطن و دماء أبناءه الذين يتساقطون يوماً بعد يوم .

في الأخير أسجل رفضي للحرب على وطني وأبناءه من قبل التحالف بقيادة السعودية وكذلك الحرب التي يقودها الحوافيش في المناطق الجنوبية .

الاثنين، 16 فبراير 2015

هكذا ينتهك الحوثيين من يتظاهر ضده


لأنه خرج لتظاهر ضدهم حدث له التالي :
أُختطف بواسطة مسحلين  من بين الشباب وأُخذ على متن سيارة تابعة لجمعة الحوثيين بعدها عصبت عيناه  وأخذ إلى مكان لا يعرفه كل ما كان يشعر به درج يصعد منها وأخرى ينزل منها بعدها أدخل إلى غرفة وحيداً وأغلق عليه الباب وقبل ذلك قال له المسلحين ( يمكنك أن تنزع الرباط الذي على عينيك عقب خروجنا ) بعدها أزاح المختطف الرباط من عينيه فوجد نفسه في مكان لا يعرفه وحيداً  .. حينما حان موعد التحقيق معه دخل له ملثمون لتحقيق معه سألوه ما علاقته بأمريكا وما علاقته بتوكل كرمان وعندما كان يحلف لهم بأن لا علاقة له بمن ذكر كان يشد الضرب عليه  .. احضروا كرسي واتوا بالمعتقل من الخلف احنوا المعتقل على الكرسي بحيث أصبح صدره مضغوط على رأس الكرسي ويداه مكبلتان على أرجل الكرسي الأمامية  وكان على الكرسي أشبه بالراكع ضُرب وبعنف بأسلاك كهرباء وبينما وهم يمارسون هواية التعذيب كانوا يرفعون أصوات الأناشيد التابعة لهم (( وأنا اعتقد أن الأناشيد تزيدهم حماس في تعذيب المخطوفين كون معظمها محرضه  )) المهم بعد كل تلك الاهانة وذلك التعذيب أخذوه والقوا به في الشارع .
هذه وبإختصار حكاية سمعتها اليوم من مواطن يمني اختطف وأخفي قسرياً وعذب لمجرد انه خرج لتظاهر سلمياً . 

السبت، 10 يناير 2015

رسالتي إلى جماعة الحوثيين ( أنصار الله )


فاطمة الاغبري
في 11 فبراير 2011م  خرج العديد من أبناء الشعب اليمني يطالبون بإسقاط نظام عاث في الأرض فساداً ثلاثة وثلاثون عاماً وهذا المطلب وغيره من المطالب الشرعية   لم تأتي من فراغ أو لتقليد ما حدث في تونس ومصر كما يحاول الترويج له البعض ممن خافوا على مصالحهم .. فالوضع الذي عشناه لم يكن وضع يرضي الكثير ممن يريدون الحرية والعدل وينشدون الدولة المدنية الحديثة .
في الثورة ومن خلال ساحات التغيير لم نكن  نهتم لمن يُسير المسيرات الثورية و كان كل ما يهمنا هو أهداف تلك المسيرات ومدى خدمتها لثورة التي خرجنا لأجل تحقيق أهدافها..  كنا نخرج  في مسيرات مع اللجنة التنظيمية التي تكونت بغمضة عين من أحزاب اللقاء المشترك ومن جماعتكم وكذلك كنا نشارك في المسيرات التي تدعوا لها  جماعة الحوثيين كنا نناضل معكم  ولم نهتم حينها عندما كانا نُتهم بعدها بأننا حوثيين وأننا من أتباع النظام السابق وبأننا مندسين في هذه الثورة وكل ما كنا نقوم به هو المواجه والدفاع عنكم  والوقوف معكم لأنكم كنتم جزء لا يتجزأ من ثورتنا وأهدافكم أهدافنا ومطالبكم مطالبنا وحياتكم حياتنا وفرحتكم فرحنا وحزنكم حزننا  بالإضافة إلى ذلك  كنا نعلم مقدار الظلم الذي تعرضتم له خلال ستة حروب خسرتم فيها منازلكم و الكثير من أصدقائكم وأهلكم ونزحتم إلى العديد من المناطق وسجن العديد منكم لمجرد الاشتباه به انه حوثي أو لمجرد اللقب.. تلك الحروب التي  أعلنها عليكم المجرم علي صالح  ونفذها على محسن بحرب أكلت الأخضر واليابس في صعده ومناطق يمنية أخرى وحصدت أرواح الكثير موزعين بين أطفال ونساء وشباب وشيوخ .

  على العموم استمرت الثورة واستمرت الاتهامات  فيها وإتباع سياسة فرق تسد التي كان يقوم بها احد الأطراف ضدكم وضد الشباب الذين ينحازون إليكم ممن كانوا يرونكم بأنكم على حق في مطالبكم برفض للمبادرة وإعطاء حصانة للقتلة وتكوين حكومة توافقية بذلك الشكل الذي ضرب بأهداف ثورتنا عرض الحائط .
المهم كنت في ذلك الوقت معجبة كثيراً بكم لأنكم  استمريت في خروجكم السلمي لشارع رغم كل شيء ورغم حملات التشويه التي كانت تطالكم عبر الإعلام المسيس وعبر الصحفيين والنشطاء الذين كانوا يخدمون الغير من أجل المصالح ، وكنت أكثر إعجاب بكم عندما تعاونت مع المدنيين أمثال النائب احمد سيف حاشد والعديد من الوجوه المدنية  وكنتم تخرجون لا ترفعون شعارات الموت وكل ما كنتم ترفعوه شعارات نتوحد جميعاً تحتها .. الله ما أروعها من أيام كنا نشترك  فيها على رفض الظلم ورفض ما  كل ما يحدث تحت اسم ثورة الشباب الشعبية السلمية  .. كنا جميعاً نرفض الإقصاء الذي يتبعونه في حكومة التوافق ونرفض التوظيف التي كان يقوم به حزب الإصلاح لأتباعه  في أكثر من مكان مستغلين الثورة التي أوصلتهم إلى تلك المناصب  .. كنا معاً نرفض الفساد وصمت النظام على ذلك ..نرفض حكومة لم تستطيع أن تغير شيء على ارض الواقع  .. هل تذكرون شعار ديمه وخلفنا بابها والله ما نرضى بها؟!! .. هل تذكرون شعارات كثيرة كنا نصرخ بها معاً وتتواحد اصواتنا لتكون صوت قوي يسمع كل من به صمم في هذه الحكومة  .. كم كُنتم رائعون حينما كنا نخرج معكم وانتم لا تحملون الأسلحة وكم كُنتم رائعون حينما كنتم تقبلون برأي الجميع وتسمعون إذا نصحوكم بشيء وتعملون على تغيره من أجل أن نكون يداً واحدة في أمور كثيرة .

اليوم يا جماعة الحوثيين ( انصار الله ) لم تعدوا اؤلئك المظلومين في هذا الوطن ولم تعدوا تهتمون برأي الناس فيكم .. فالمواطن والوطن اليوم يشكي ويبكي ويتألم من تصرفاتكم وانتهاكاتكم التي أصبحت لا تطاق بالبت، فما كنتم تنتقدوه بالأمس اليوم تمارسوه وبصورة أكثر بشاعة ، وأصبحتم مع الأسف الشديد اليوم  تبررون تلك الأفعال كما كان يفعل من سبقوكم بل وأكثر.. فقولوا لي بالله عليكم ماهذا كل الذي تقومون به ؟ هل هذا هو الذين كُنتم تريدونه وتسعون له طيلة الفترة الماضية  ؟ بالأمس كانت قناة سهيل لحزب الإصلاح قناة تحشد الرأي العام ضدكم وضد كل من يختلفون معهم واليوم قناة المسيرة التابعة لكم  تمارس نفس تلك  السياسية القذرة  .. بالأمس كان حزب الإصلاح يعين إتباعه في كل مكان واليوم انتم تمارسون نفس ذلك العمل ولكن بصورة أكثر قباحه .. بالأمس كان شباب الإصلاح يهجمون علينا لمجرد أننا انتقدنا سياستهم وتصرفاتهم ويتهمونا بأننا حوثيين وأننا من أتباع صالح ، واليوم انتم أيضا تهاجمون كل من ينتقد تصرفاتكم وتتهمونه بأنه داعشي وانه عميل لأمريكا.. بالأمس انتقدتم سجون الفرقة التي  كان يزج بها الشباب واليوم انتم لكم سجونكم ولكم طريقتكم في مواجهة كل من يقف ضدكم .
بالأمس رفضتم حمل السلاح في ساحات التغيير هل تتذكرون ذلك ؟ واليوم مليشياتكم تنتشر في كل مكان تحمل السلاح وتهدد السلم الاجتماعي وهناك من يستخدم هذا السلاح الاستخدام السيئ لتهديد الناس وفرض ما يريدونه بالقوة .. بالأمس كنا بالنسبة لكم الانقياء والاحرار والثوار والأبطال الذين لا يخافون من قول الحق وذلك لاننا كنا ننتقد همجية الاصلاح دون خوف ، واليوم أصبحنا بالنسبة لكم ولاننا ننتقدك أخطاءكم  شياطين وأعداء يجب مواجهتنا بكل ما أوتيتم من قوة .
فيا ترى هل يرضيكم أن يُسجل التاريخ بأنكم كنت سبباً رئيسيا في دمار هذه البلاد ؟
هل انتم راضون  بأن تكون مليشياتكم( اللجان الشعبية )  المتواجدة بطريقة غير قانونية في الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية  هي المتحكمة بكل شيء ؟
هل انتم راضون بانتهاكات من يطلقون على نفسه اسم اللجان الشعبية بحق أبناء هذا الشعب ؟
هل انتم راضون على أنفسكم بأن تتحولوا من مظلومين إلى ظالمين لا يميزون بين الحق والباطل  ؟
هل انتم راضون على إعلامكم وعلى بعض شبابكم الذين أصبحوا لا يقلون سوء على من سبقوهم ممن يصفقون للباطل ويرفضون تقبل الآراء الذي تختلف معهم  ؟
هل انتم راضون بسياستكم إقصاء الأخر ؟
هل انتم راضون بأن تحلوا انتم محل الدولة بدلاً من تقويتها وجعلها دولة تستطيع مواجهات كل شيء  ؟
هل انتم راضون أن نتحول إلى شعب نتناحر فيما بيننا من اجل المصالح ويصبح الدم هو اللغة التي بيننا  ؟
هل انتم راضون على سقوط مصداقيتكم بين الناس الذين كانوا يعتقدون أن قضيتكم بالفعل هي الوطن والمواطن وان مطالبكم الثلاثة التي خرجتم من اجلها قبل إسقاط العاصمة تحت اسمها لم تكن هي القضية التي تسعون لأجلها وإنما كان هناك شيء مبيت كنتم تسعون إليه خصوصا بعد أن ظهر بأن علاقتكم بالنظام السابق علاقة أصبحت قوية وأصبحتم انتم وهم تعيدون الفاسدين والمجرمين إلى السلطة وتقولون بعدها كفاءات  ؟
هل انتم راضون بفتح جبهات القتال في أكثر من محافظة تحت اسم ثورة وتجعلون الإخوة يتقاتلون فيما بينهم البين  ؟
هل الثورة بالنسبة لكم دم وسيطرة وتحدي بقوة السلاح ؟

أنا اليوم أريد أن أقول لكم يجب عليكم أن تتعظوا مما حدث في السابقين فعلي صالح وأعوانه ظلموا واستقووا علينا وربنا أسقطهم بيد من كانوا بالأمس وهو يداً بيد يأكلون بصحن واحد ويجتمعون في ديوان واحد، وحينما صعد الإصلاح وجماعة اللقاء المشترك للحكم أيضا نسوا ما حدث في الماضي ومارسوا كل ما كنا نرفضه فأتيتم انتم وأسقطوهم وحليتم محلهم واليوم انتم تمارسون أقبح ما كان يمارسه السابق والأسبق وبتالي إذا لم تراجعوا حساباتكم وتتعظوا من الماضي فأن سقوطكم سيكون أقبح من السابقين ولن ينفعكم السلاح فالدنيا دواره والله قادر على كل شيء .
انتم إذا كنتم بالفعل تريدون دولة وتهمون المواطن والوطن  فيجب عليكم أن تعملوا على ذلك فاليمن ليست ملكي أو ملككم أو ملك المجرم علي صالح أو جماعة اللقاء المشترك اليمن ملكنا جميعا وان تكون مستقره هذا سينعكس علينا جميعاً وسنعيش فيها جميعا بأمن واستقرار مثلنا مثل الدول الإقليمية والدولية التي تسير بالنظام والقانون .. كما يجب عليكم من أجل محاربة الفاسد الذين تدعون إليه أن تبدوا بمحاربته بطريقة صح فعليكم أولا البدء بالقضاء هذا المكان الذي يمكن أن يحاسب الفاسدين ويوقفهم عند حدهم فأن صلح .. صلح كل شيء في اليمن ، ويجب عليكم أن تسحبوا مليشياتكم من العاصمة وبقية العواصم وتسلموها للجيش لأنه وحده من له الصفة القانونية في الانتشار بالشوارع ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة ، وعليكم أيضا إيقاف إثارة الفتن بين المواطنين عبر اعلامكم الذي تمتلكونه، وعليكم التوقف على سياسة إسقاط المحافظات والسيطرة عليها تحت اسم محاربة الفساد والإرهاب .
في الأخير أتمنى منكم مخاطبة الإنسان والوطنية  في داخلكم بعيداً عن التعصب المذهبي الذي سيودي بنا إلى التهلكة والوضع الذي نحن فيه خير دليل على ذلك  .


السبت، 20 سبتمبر 2014

صنعاء الألم

اليوم قمت بالخروج من المنزل الى الشارع فرأيت الحزن مرتسم على وجوه الكثير من ابناء العاصمة صنعاء الذين لا زالوا مرابطين في صنعاء رغم كل التهديدات المحدقة بها من قبل جماعة الحوثيين التي بدأت بالمواجهات في المناطق الشمالية من العاصمة نعاء  وسقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى ممن لا ذنب لهم سوى  انهم يعيشون في تلك المناطق .. اتصلت بصديقتي الموجودة في منطقة قريبة من مقر الفرقة الاولى مدرع واخبرتني بأن الضرب هناك يشتد وانهم لن يتركوا بيوتهم ويخرجوا منها وسيظلون بها الى ان يكتب الله لهم اما البقاء او الموت .. يا الله كم يوجعني الوضع الذي وصلنا له في العاصمة صنعاء .. اتمنى ان يحفظ الله لنا اليمن واهله وان يرد كيد الكائدين في نحورهم 

سأكون جبانه ان تركتك يا صنعاء

 في وضع كالذي نعيشه اقول

صنعاء اول من احتضنتني عندما انجبتني امي تربيت وترعرعت فيها رأيت فيها 

فرحي وحزني .. جوعت فيها .. شبعت فيها .. خسرت اصغر اخواني فيها .. وجدت 

فيها احبة من الاخوة والاخوات .. لعبت في شوارعها .. فجبن مني ان اتركها وهي 

تحتاجني .. صحيح اني لا املك سلاح لادافع عنها ولكن يكفي ان اتمسك بها حتى 

الموت

الاثنين، 1 سبتمبر 2014

اعتقال مواطني يمني في دولة الامارات العربية المتحدة

وصلتني اليوم رسالة من احد اقارب الدكتور عبد الله عبد المؤمن التميمي يطالب خلالها بالوقوف الى جانب الدكتور عبد الله الذي اعتقل في شهر مارس على يد السلطات الامارتية وتم اخفاءه مدة ثلاثة اشهر بعدها نقلوه الى احد السجون في ابوظبي  ويقول قريب الدكتور بأنه لم توجه اي تهمة له حتى اليوم وطالب في رسالته بالوقوف الى جانب الدكتور التميمي الذي لم يرتكب اي ذنب .
اتمنى من منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج ومن النشطاء الحقوقيين والاعلاميين الوقوف الى جانب التميمي واخراجه من معتقله الذي سجن فيه بطريقة مخالفة للقانون وللمعاهدات والمواثق الدولية .

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

لا إصلاحات في ظل فساد



أعتقد النظام الحالي الذي جاء بعد ثورة شعب خرج فيها الملايين من اجل عدة مطالب منها محاسبة الفاسدين ،وتحسين الوضع الاقتصادي  بأن ما يقوم به من فرض جرعة على الموطن هو الإصلاح الاقتصادي الذي كانت تنتظره اليمن ارضاً وشعبا في الوقت الذي ينهار فيه اقتصادنا بفعل عوامل كثيرة .. ولكنهم ومع الأسف وكما هو الحال في الكثير من القرارات لا يتخذون القرار الصح الذي يجب أن يكون مراعي و في مرتبة أساسية لحال المواطن اليمني الذي أصبح يعيش حالة يرثى لها في ظل هذا التدهور الاقتصادي وفي ظل انعدام فرص العمل لشبابه و.. الخ .

إن الإصلاحات الاقتصادية لا تأتي بتلك الطريقة الغير مدروسة ، فرفع الدعم عن المشتقات النفطية لم ولن يساعد في الإصلاح الاقتصادي وإنقاذ اليمن من الانهيار طالما وان الدولة لم تقم بإجراءات مهمة قبل هذه الخطوة إن لزم الأمر في اتخاذها .. منها إقالة الحكومة الحالية التي أثبتت فشلها الذريع  وتكوين حكومة كفاءات تعرف كيف تقوم بواجبها على أكمل وجه وتعرف كيف تتعامل من اجل أخراج  اليمن من أزمته الاقتصادي محاسبة الفاسدين ، مكافحة الفساد ،  محاسبة المتهربين من دفع الضرائب من النافذين وغيرهم ، إلغاء ميزانية شؤون القبائل التي يدفع لها ميزانية كبيرة ، مراجعة الصرفيات المختلفة التي يهدرها الوزراء والوكلاء تحت مسميات مختلفة ، ومراجعة ميزانية الجيش والرئاسة ، وإلغاء الوظائف الوهمية وكذلك الوظائف المزدوجة في القطاعات المختلفة ، والوقوف وبحزم أمام من يقومون بضرب الكهرباء وأنابيب النفط وتقديمهم لمحاكمة علنية وعدم إسكاتهم بدفع المبالغ لهم ولمن يقف وراءهم ، ومحاربة الإرهاب محاربة جادة لأنه يهدد الأمن في اليمن ويعمل على التقليل من فرص الاستثمار وكذلك السياحة.

كما أن على الدولة أن تشجع المزارعين في زراعة ما هو أهم من شجرة القات ومساعدتهم في التصدير إلى خارج اليمن فاليمن لها طبيعة تستطيع من خلالها زراعة منتجات مختلفة وبها من الثروات ما تجعلها تنافس الدول الإقليمية .

في الأخير ان رفع الدعم عن المشتقات النفطية لن يجدي في شيء لأنه في الأول والأخير ستذهب كل تلك الأموال ا إلى جيوب الفاسدين الذين لا يزالون ينخرون في اقتصاد البلاد كالفأر الذي دمر سد مأرب وعلى الحكومة والرئيس هادي ان يراجعون أنفسهم في مثل هذا القرار .

الأربعاء، 14 مايو 2014

أمان والخطيب ومرور عام على انتهاك حقهم في الحيا


بقلم :- فاطمة الاغبري

 يقول الله تعالى في محكم كتابه ((وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُ‌وحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَ‌ةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.))

 في مساء يوم الأربعاء الأسود الموافق 15/ مايو / 2013م ارتكب قاتل  يفتقر لأدنى شعور الإنسانية ويدعى  نشوان العواضي وهو حفيد الشيخ  علي عبد ربه العواضي عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح وعضو مؤتمر الحوار آنا ذاك في منطقة بيت بوس شارع الخمسين بالعاصمة صنعاء جريمة قتل اهتز لها  الشارع اليمني  بحق الشابين خالد الخطيب البالغ من العمر 21 وحسين جعفر امان 20عاماً ، اللذان حرما حق من حقوقهم وهو الحق في الحياة الذي نصت عليه المادة الثالثة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تقول ((لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه )).

 وها هي اليوم تمر علينا وبمرارة اشد من مُر العلقم  الذكرى الأولى لاستشهاد الشابين، وما يشعرنا بالمرارة والحسرة ة والوجع هو  أن من ارتكب تلك  الجريمة البشعة  لا يزال حتى اليوم حُر طليق يعيش حياته الطبيعية بعيدا عن المحاسبة القانونية التي يفترض ان تقوم بها الاجهزة الامنية من تقع عليها المسؤولية  الكاملة  في اعتقال القاتل ومحاسبته بحسب القانون وبحسب الشرع الذي جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه .

انه ليحز في نفوسنا  أن تأتي هذه الذكرى  ونحن إلى اليوم لم نستطيع الاخذ بحقهم الذي لا يزال معلق  في أعناقنا حتى اليوم،  فدماء الشهيدين التي سُفكت و بقلب بارد من قبل ما لا يعرف في حياته  سوى لغة القتل والاستهانة بأرواح الآخرين لا تزال حتى اليوم ولم تجف تحاصرنا من كل الجهات.. تطالبنا بأن نأخذ بحقها وذلك حتى لا يأتي يوم ويكون هناك آخرين مكانهم تسفك دماءهم ويترك القتلة بعدها  أحرار يمارسون هواية القتل في كل مكان ، ويمارسون هواية الإستقواء والاستعلاء بحق أبناء هذا الوطن الذين لاذنب لهم سوى أنهم يعيشون في دولة لشيخ النافذ فيها كلمة تتجاوز القانون وتضرب بالعدالة عرض الحائط .

أن ما يثير الاستغراب هو انه وعلى الرغم من اعتراف والد الجاني بارتكاب ولده لجريمة القتل  وفقا لرسالة كتبها بخط يده لوزير الداخلية السابق الدكتور عبد القادر  قحطان في 28/6/2013 الا ان الوزير ممثل بوزارته  لم يستطيع ان يقوم بواجبه ويلقي القبض على الجاني بل تركه يسرح ويمرح بحرية تامة متناسياً الم الشارع اليمني على وجه الخصوص وألم  أسرة الشهيدين على وجه العموم  .. هذه الأسرة التي تسعى لنيل حقها عن طريق القانون الذي يفترض أن ينصفهم ولا يخذلهم كما هو الحال لليوم ..فقضية قتل الشابين آمان والخطيب ليست الأولى من نوعها في اليمن فالمشائخ ومن ينتمون لهم من بعيد أو قريب سبق وان ارتكب العديد منهم العديد من جرائم القتل ،ويضاف إليها الاعتقالات الغير قانونية في سجونهم الخاصة، ورغم ذلك يقف الأمن أمامهم مكتوف الأيدي وكأنهم محصنين من المحاسبة القانونية وربما هناك مادة في القانون اليمني تنص على تحصينهم ولكن هذه المادة لا يراها إلا من يخشون هؤلاء القتلة والخارجين عن القانون .

إن مسؤولية إنصاف الشهيدين والأخذ بحقهم هي مسؤولية الدولة التي يجب أن لا  تستهين بدماء أبناءها  ،أضيف إلى ذلك هي  أيضا مسؤوليتنا فنحن يجب علينا  التصعيد سوى في الجانب الإعلامي أو الحقوقي كون القضية ليست قضية اثنين بل قضية وطن معرض معظم أبناءه للقتل بدم بارد ..

 أخيرا اليوم وزارة الداخلية يمسك بزمامها وزير جديد فيا ترى هل سيستطيع هذا الوزير أن يلعب دور فعال وقوي في هذه القضية خصوصا بعد تقاعس الوزير السابق إزاءها؟! هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة وكم أتمنى أن لا يكون إحيائنا لذكرى مجرد إحياء بل يجب أن تحيى الذكرى بالإنصاف لشهيدين رحمة الله عليهم وبأنصافهم سنكون قد حققنا هدف كبير وهو حماية الدم اليمني ممن يسفكونه ويستصغرونه .

الثلاثاء، 13 مايو 2014

مؤسسة حرية تستنكر احتجاز وترحيل الصحفي الأمريكي آدم بارون ومنع مصور قناة يمن شباب من التغطية


مؤسسة حرية تستنكر احتجاز وترحيل الصحفي الأمريكي آدم بارون ومنع مصور قناة يمن شباب من التغطية

صنعاء (12 مايو 2014):
استنكرت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي احتجاز مراسل صحيفة 
الواشنطن بوست الصحافي الامريكي آدم بارون 12 ساعة في سجن مصلحة الهجرة 
والجوزات بعد سحب جواز سفره وهاتفه المحمول من قبل مسئول الأمن القومي 
بالمصلحة ومن ثم ترحيله الى خارج اليمن.

وعلمت مؤسسة حرية من مصادر مقربة من الصحافي آدم بارون انه في صباح يوم 
الثلاثاء الموافق 06/05/2014 توجه بارون الى مصلحة الهجرة والجوزات بناء على 
طلب مسبق من مسئول الأمن القومي بالمصلحة بدعوى تعبئة استمارة ناقصة في ملفه، 
وما ان وصل الى المكان حتى قام مسئول الأمن القومي مباشرة بسحب جواز سفره 
وهاتفه الجوال ومن ثم قال له "عليك مغادرة البلد حالاً، أنت غير مرحب بك في اليمن" 
دون ابداء الاسباب بعدها تم احتجازه 12 ساعة دون أي تحقيق يذكر ولم يتم الافراج 
عنه الا بعد ضمانات بأنه سيغادر البلد خلال 24 ساعة وهو ما تم بالفعل.

واضافت المصادر ان اوراق إقامة الصحافي آدم بارون سليمة ومكتملة وغير مخالفة 
للقانون حيث أنها صدرت في تاريخ 22/01/2014 وتنتهي في تاريخ 15/01/2015 ولكن تم استدعاؤه الى مصلحة الهجرة والجوازات ومن ثم ترحيله قسرا الى خارج 
البلاد دون إبداء أي سبب وفي مطار صنعاء تم الغاء اقامته نهائياً في اليمن.

في غضون ذلك استنكرت مؤسسة حرية ما تعرض له مصور قناة يمن شباب امين 
دبوان من منع من التغطية ومصادرة الكاميرا صباح يوم الأحد الموافق 11/05/2014 
من قبل احد جنود حراسة منزل الرئيس عبدربه منصور هادي.
وفي بلاغ لمؤسسة حرية اكد دبوان انه كان يقوم بتغطية وقفة احتجاجية نفذها عدد من 
سائقي سيارات نقل المياه المطالبين بتوفير المشتقات النفطية امام منزل الرئيس عبدربه 
منصور هادي بالعاصمة صنعاء واثناء التصوير قدم اليه احد جنود حراسة المنزل 
ومنعه من التصوير وقام بمصادرة الكاميرا منه بالقوة دون أي سبب يذكر ولم يتم 
استعادة الكاميرا إلا بعد حوالي ساعة بعد تدخل احد قادة الحراسة.

وإذ تستنكر مؤسسة حرية هذه الانتهاكات غير القانونية على الصحافيين والاعلاميين، 
تعتبرها اعتداء على الحقوق والحريات الاعلامية وحقوق الانسان، خاصة وأن المرتكبين لهذه الانتهاكات هي جهات امنية تمثل الدولة.

وتطالب مؤسسة حرية الحكومة بوضع حد لانتهاكات رجالاتها وأجهزتها الأمنية على 
الصحافيين وعلى حرية الإعلام والحد من هذه الظاهرة التي اتسعت دائرتها في الآونة 
الاخيرة ومساءلة مرتكبي هذه الانتهاكات، كما تحث على معالجة الأسباب التي تقف 
وراء ظاهرة الإفلات من العقاب.

************
مؤسسة حرية

الخميس، 1 مايو 2014

بيان الحملة الشعبية لمناصرة الجيش والامن


 وقفت الحملة الشعبية لمناصرة الجيش والأمن أمام المعارك التي تخوضها قوات الجيش والأمن بمحافظتي أبين وشبوه في مواجهة العناصر الإرهابية, و تشيد بالبطولات التي تسطرها القوات المسلحة والأمن والتضحيات الجسام التي تقدمها في سبيل القضاء على هذه الجماعات الإرهابية التي سفكت الدماء البريئة ودمرت الاقتصاد الوطني.
إن الحملة وهي تسجل باعتزاز كبير هذه البطولات فإنها تستنكر وبأشد العبارات صمت كثير من الفئات والجماعات إزاء الجرائم والقتل الممنهج وأعمال الإرهاب التي تستهدف اليمن وأبنائه وقوات الجيش والأمن.
وتدعو كافة أبناء الشعب اليمني العظيم إلى الالتفاف حول القوات المسلحة والأمن وإظهار موقف قوي وشجاع مناهض للإرهاب ولكل الجهات والجماعات الداعمة له والمتواطئة معه.
كما تطالب كل أبناء الشعب بالتفاعل الإيجابي مع القوات المسلحة والأمن في تثبيت الأمن والاستقرار, خصوصا بعد أن تبين إن غالبية عظمى من هذه العناصر ليسوا يمنيين ولكن يتم تصديرهم إلى اليمن لتخريبه وتدمير بنيانه الوطنى. 
إن الحملة وهي تجدد دعمها ومساندتها لقوات الجيش في هذه المعركة الوطنية الشريفة لتؤكد موقفها الثابت المناهض لكل أشكال العنف والصراعات المذهبية.
وتشدد على ضرورة قيام الدولة بواجبها في نزع أسلحة المليشيات والجماعات بمختلف توجهاتها.
وتجدد دعوتها لكل فئات الشعب وفي مقدمتهم الصحفيين ووسائل الإعلام لإدراك أن اليمن يمر بمنعطف تاريخي في مواجهة العنف والإرهاب وهذا يتطلب من الجميع توخي المسؤولية المهنية والوطنية والأخلاقية, وتجنب توظيف العنف والإرهاب في الصراعات السياسية باعتباره عدو مشترك يهدد كل أبناء الشعب اليمني- ومن هذا المنطلق ندعو إلى تجنب كل أساليب التحريض أو الدفاع عن الإرهابيين والجماعات المسلحة.

المجد لليمن العظيم
والعزة لشعبه الكريم
والنصر لقوات المسلحة والأمن
صادر عن
الحملة الشعبية لمناصرة الجيش والأمن
صنعاء1-5-2014

الجمعة، 11 أبريل 2014

جريح الثورة بسام الاكحلي مهدد بالطرد من المستشفى

بسبب حكومة الوفاق اليمنية جريح الثورة الشبابية بسام الاكحلي مهدد بالطرد من المسشتفى بالمانيا  بسبب عدم قيام الحكومة بدفع ما عليها من ديون للمستشفى ؟

الاثنين، 24 مارس 2014

في اليمن إعلام التحريض ..التأجيج ..الكذب


عندما تزايدت القنوات الفضائية اليمنية التي وصلت إلى أكثر من عشر قنوات وظهرت العديد من المواقع الإخبارية، والصحف الورقية  اظافة إلى الاشتراكات الكبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي على فيس بوك ، وتويتر، ويوتيوب  توقعت ومن المؤكد مثلي الكثير أن ذلك سيساهم مساهمة فاعلة في توعية المواطن اليمني  وتهدءته في ظل التوتر القائم  والمضي به قدماً إلى الأمام خصوصاً عقب ثورة الحادي عشر من فبراير 2011 م التي أنهت أسطوره حكم دامت 33 سنة ذاق اليمنيون خلالها مُر الكؤوس ..

  ولكن حدث عكس ما كنت أتوقعه فقد تحولت المواقع والقنوات المحلية والصحف وصفحات التواصل الاجتماعي إلى أماكن لتحريض والتأجيج الإعلامي بين أطراف مختلفة  والمشكلة أن  هذه الأطراف كلها يمنية تعيش في قطعة ارض واحدة ، وتتنفس هواء واحد، وتتبع دين واحد وهو دين الإسلام الذي جاء به نبي البشرية محمد صلوات الله وسلامه عليه ،  ولهم بطاقة واحده وهي بطاقة الجمهورية اليمنية  .

 وأكثر ما يسيء في إعلامنا  هو عدم وجود نوع من  الحيادية والمهنية في نقل الحقائق كما هي من على ارض الواقع  اظافة إلى الاستغلال الأمثل لأي  موضوع  وذلك من اجل خلق مماحكات سياسية تتجدد كل يوم وتسبب ثغرة كبيرة بين أبناء الوطن الواحد الذي يبنون مواقفهم على حسب ما يتم تداوله في القنوات الإعلامية على وجه الخصوص وبقية وسائل الإعلام على وجه العموم.

 .. فمثلاً لنقف قليلاً عند القنوات الأربع الفضائية اليمنية ( الحكومية ) وقناة سهيل والمسيرة واليمن اليوم سنجد بأن المواطن العادي حينما يشاهده كلاً بحسب فئته  العمرية ومستواه الثقافي سنجد بأنه هناك مواقف عدائية تتوالد في كل مواطن كلاً بحسب القناة التي يتبعها فمثلاً من يشاهد قناة سهيل يضمر الكره والحقد لكل من تتناولهم القناة بعيداً عن المهنية والمصداقية ، وهو الحال ذاته لبقية القنوات التي ذكرتها والتي أصبحت مصدر أساسي في تأجيج الشارع وصب الزيت على النار اظافة إلى تعمد تلك القنوات في لخبطت المواطن عن طريق عدم إظهار حقيقة ما يحدث فنجد كل قناة وكل وسيلة إعلامية تنقل الأحداث بالطريقة التي تراها وكيفما  يتناسب مع سياسيتها  وليس كما يتطلب الواجب المهني تجاه أي حدث حتى الفضائية اليمنية القناة الحكومية التي تدار من أموال الشعب لم تتغير ولم تصبح حتى بعد الثورة ملك لشعب تنقل كل شيء.. نسمع عن العديد من الأحداث التي يذهب ضحيتها العديد من المواطنين و رغم ذلك تظل الفضائية بعيدة كل البعد  عنها وكأنه ليس معنية بما يحدث على ارض الواقع ، وللأسف يظل الوضع على ماهو عليه والفضائية التي كانت موجودة في نظام المخلوع علي صالح لا تزال تدار بنفس العقلية مع تغير الشخصيات .
إننا وفي الوقت الحالي بحاجة إلى إعلام مهني حتى ولو بنسبة بسيطة كما أننا بحاجة إلى أن تتخذ الإجراءات فيما يخص القنوات ووسائل الإعلام المختلفة التي تعمل على تأجيج الوضع وخلق الصرعات بين أبناء الوطن الواحد تحت مسميات مختلفة .. فإذا لم يتم وضع ميثاق شرف تلتزم به جميع وسائل الإعلام فلن تتحقق مخرجات الحوار التي تنادون بها وتسعون لتحقيقها ، وسيظل الوضع على ماهو بل سيزداد سوء كون الإعلام وكما تعلمون يلعب لاعب رئيسي في الساحة بسبب تأثيره الكبير على المواطنين وإذا ظل الإعلام يلعب دوره السلبي فلن يتحقق أي تغيير منشود  وسنظل نخرج من حفرة إلى أخرى اشد ظلمة من سابقتها وسنكون أشبه بمن يبني قصراً في الرمال .

الاثنين، 3 مارس 2014

رصاص آل سعود تقتل اليمنيين


منذ عرفت نفسي في هذا الوجود وأنا اسمع عن قبح  نظام آل سعود وتدخله السافر في الشؤون الداخلية لعدد من البلدان العربية على رأسها اليمن التي يتواجد فيها العديد من العبيد الذين اشتراهم نظام آل سعود منذ زمن بأوراق البنكنوت  التي تصرف عليهم  بسخاء من اجل أن يحققوا كل ما يأمرهم به هذا النظام الرجعي  الذي لا يريد لليمن أن يتقدم إلى الأمام بل يريده أن يبقى دائماً محلك سر.. يوم بعد يوم ونحن نجد أن هذا النظام أو كما أحب أن أطلق عليه نظام الخالة(( زوجة الأب )) يتجاوز في ظلمه وقهره للمغتربين اليمنيين ابتداء من ترحيلهم ومروراً  بمعاملتهم الغير إنسانية  وانتهاء  بقتلهم وهو ما حدث بالفعل يوم الأحد 2/3/2014م بسجن الشميسي من إطلاق الرصاص على المساجين بشكل عشوائي مما أدى إلى قتل وجرح العشرات بحسب ما تناولته المواقع الإخبارية ، وجريمة قتل اليمنيين برصاص نظام آل سعود ليست الأولى من نوعها فهي تحدث منذ فترة ولكن وسط تعتيم إعلامي سوى داخلي أو خارجي .

إن نظام آل سعود مع الأسف.. نظام لا يعرف منه  سوى لغة الظلم والقتل والامتهان من كرامة الإنسانية  فهم يستقوون على أبناء اليمن  الذين لم يغتربوا ويبتعدوا عن أهلهم  من اجل أن يبحثوا عن أهواهم ، أو يسرقوا، أو يقتلوا تحت اسم الدين الأبرياء ، وإنما اغتربوا من اجل أن يسدوا رمقهم ورمق أهلهم الذين يتجرعون الأمرين في ظل وضع اقتصادي سيئ وانعدام فرص العمل داخل اليمن .. صحيح هناك من يدخل بطرق غير شرعية إلى أراضي  الشقيقة الكبرى ( زوجة الأب) ولكن دخوله هذا ليس برضاه فهناك من تم استغلال فقرهم وجهلهم بمعاملات السفر وهناك من يتاجر بهم ويقوم بإدخالهم  إلى الأراضي السعودية  بطرق غير شرعية ، لكن كل ذلك لا يعطي الحق لنظام سعود أن يقوم باعتقالهم لفترة دون ترحيلهم ، أو ترحيلهم بطريقة مهينة للكرامة الإنسان ، أو حرمانهم من ابسط حقوق الإنسانية ، و قتلهم بطريقة بشعة لا تدل إلا على مدى الكره الدفين  الذي يكنه هذا النظام القمعي لأبناء وطني الحبيب .

أن نظام آل سعود الظالم وبتصرفاته هذه اثبت لنا انه نظام لا يفهم في الشرع ولا القانون ولا حتى العرف ولو كان يفهم  كل ذلك لكان فهم كيف يتعامل مع الإنسان وكيف يحرم سفك دماء الأبرياء .. لكان فهم كيف يحترم حق الجوار وكيف يحترم حق وجوده بجوار اطهر بيت وهو بيت الله الحرام .. نظام آل سعود لا يحترم حقوق الإنسان ولا يملك ذرة إنسانية تجاه غيره هو لا يعرف سوى احترام حلفائه من الغرب على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر نظم آل سعود خير حليف لها في منطقة الشرق الأوسط ..

للأسف الشديد هذا النظام يوم بعد يوم يعمل على خسارة أحبابه وأصدقاءه من العرب فلو ذهبنا إلى أي مكان لوجدنا بأن هناك كره شديد يزداد في الآونة الأخيرة  لهذا النظام الذي ينتهك الإنسانية ويدعم الإرهاب إما بفكره المتشدد الذي يسيء للإسلام أو بماله القذر الذي يدفعه تحت مسمى جهاد.

 في الأخير أريد أن أقول  لنظام آل سعود..  عليكم أن تعلموا بأننا  سندافع عن كرامتنا ابتداء من محاربة من اشتريتموهم بمالكم من عبيد غرهم المال  وانتهاء بمحاكمة كل من انتهك حقوق الإنسان.. فنحن سنصمت ونصمت وبعدها سننفجر فالظلم لا يمكن السكوت عنه طويلاً.
وأقول للحكومة اليمنية ولرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي اخجلوا قليلاً فصمتكم قاتل تجاه  ما يحدث للمغتربين اليمنيين في سجون الترحيل بالسعودية .. عليكم أن تحسوا ولو قليلاً  بالمسؤولية التي تقع على عاتقكم تجاه هؤلاء المواطنين فكرامتهم من كرامتنا جميعاً وحين تنتهك فهذا انتهاك لشعب ودولة .. ألا يكفيكم السكوت على سفك الدماء في الداخل ؟!  إن دم اليمني غالي أغلى من مناصبكم وأغلى من آل سعود .



السبت، 15 فبراير 2014

الى ببغاوات يرددون ( الثورة المضادة )


المحترم كثيراً ياسر الرعيني .. المحترم أكثر وزير الإعدام عفواً اقصد وزير الإعلام .. أنكم إلى الآن لم تستوعبوا ما حدث في اليمن وأنا سأتفضل بأخباركما وإخبار كل من لا يفهم حقيقة ما حدث  .. ان ثورة 11 فبراير التي خرج بها الشباب عام 2011م خرجت لعدة أسباب يأتي على رأسها سوى الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في اليمن  ولهذا كانت لهم أهداف واضحة كان على رأسها اسقاط النظام بمنظومته المتكاملة وتكوين دولة مدنية حديثة يتساوى فيها جميع المواطنين ويسودها العدل .
طبعاً ولموجهة هذه المطالب والتي حولها البعض لعداء شخصي مع المخلوع  أتت المبادرة الخليجية ( المؤامرة الخليجية ) التي اعتبرها من وجهة نظري  هي بداية الثورة المضادة لأنها ظلمت ثورتنا وثوارنا وشهداءنا الذين سقطوا وجرحانا ومعتقلينا  وضربت بأهدافنا عرض الحائط .. نحن خرجنا نطالب إسقاط النظام فأسقطوا نصفه واتوا برئيس هو جزء لا يتجزأ من النظام الذي خرجنا ضده .. خرجنا نرفض حكم العسكر .. فأتوا لنا بحكم عسكر .. خرجنا نطالب بمحاكمة كل من تلطخت يداه بدماء أبناء اليمن ..فأعطوه الحصانة والضمانة من المحاكمة .. خرجنا نطالب بديمقراطية فأتوا لنا بانتخابات لا تمت لديمقراطية بأي صلة.. خرجنا نرفض الفساد فاتوا لنا بحكومة فاسدة من ساسها لرأسها .
وأنا هنا أحب ان أضع سؤالي للمحترم ياسر الرعيني والمحترم أكثر وزير الإعلام وكل محترم يردد كالببغاء ( ثورة مضادة )
هل المطالبة بحكومة كفاءات ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بمحاربة الفساد ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بمحاسبة ومسألة  المسئولين ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بتحييد الوظيفة العامة وإعادة المبعدين قسرياً عن وظائفهم  ثورة مضادة ؟  
هل المطالبة بقيام دولة مدنية حديثة وقوية وتحصين سيادة الوطن ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بسرعة علاج الجرحى  ورعاية اسر الشهداء وتعويضهم ومنح الجميع ضمان اجتماعي ثور مضادة ؟
هل المطالبة بتحسين الوضع المعيشي للمواطن  ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بكشف الجهات والأشخاص الذين يقفون وراء الاغتيالات ثورة مضادة ؟

ان الثورة المضادة هي الثورة التي تأتي لتعيدنا للوراء ونحن لا نريد العودة للوراء لأنه يكفي ما حدث لنا ، ونحن نقول لكم اليوم ان من يواجه كلمة الحق ويرفض التغيير هو الثورة المضادة فلا تروا الناس بعين طباعكم وعليكم ان تفكروا بالوطن قبل كل شيء لأننا لا نريد الكلام الكثير والاتهامات الكثيرة لمجرد ان التحرك الشعبي سيضر بمصالحكم .


الأحد، 2 فبراير 2014

تسقط حكومة الوفاق

ذا كانت حكومة الوفاق تؤدي عملها كما يجب أن يكون خصوصا أنها حكومة أتت بعد

 ثورة كنا سنرفض المطالبات المختلفة لإسقاطها وسيقف الجميع معها ضد قوى الشر .. 

لكن الواقع خير دليل فحكومة الوفاق منذ تم الإعلان عنها إلى اليوم لم نرى منها أي 

خير فقد تحولت إلى حكومة مقاسمة ومحاصصة وكأنها مغنم عند البعض.. حكومة لا 

يقوم فيها وزرائها بدورهم كما يجب أن يكون.. لهذا لا تلوموا أحداً يطالب بإسقاط 

الحكومة لان هذا اقل حق يطالب به ويجب على الرئيس هادي أن يسمع لشعب ولا 

يسمح للحاشية التي حوله لأنها ستوقع به يوماً ما.

ارفض قمع اي مسيرة سلمية في اليمن

أقولها للمرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة لستُ مع قمع أي مسيرات سلمية 

تخرج من أجل مطالب ، ويجب

 على الجميع تقبل ذلك بصدر رحب مهما اختلفنا معهم ففي الأول والأخير نحن أبناء 


وطن واحد وساستنا وضعوا 

أيديهم بأيدي بعض من اجل مصالح الوطن رغم اختلافهم .. ومن يفرح من شباب 

الثورة لان المسيرة هذه أو تلك 

تعرضت للقمع اعتقد انه يجب أن يصحح موقفه لان الثورة لم تعلمنا ذلك .. الثورة 

علمتنا أن نحترم كل الأصوات ، وان 

نوضح الخطأ لمن يخطئ ، وأن لا نشجع قتل أو قمع من نختلف معهم فالثورة قبل كل 

شيء أخلاق ويجب أن نعلم 

الجميع بأننا اكبر من منهم وأننا قبل كل ذلك نحب الوطن وأهله دون تمييز

سنطالب بحقوقنا

سنطالب بحل الحكومة وتكوين حكومة كفاءات .. سنطالب بمحاكمة الفاسدين .. 

سنطالب بإسقاط الحصانة ..

 سنطالب بالكشف عن المجرمون الذين يمارسون هواية القتل .. سنطالب بحل مجلس 

النواب .. سنطالب بإيقاف 

القتل في الضالع وكل محافظة يمنية .. سنطالب بيمن واحد .. سنطالب بإطلاق سراح 

المعتقلين من شباب الثورة 

والكشف عن المخفيين قسرياً.. سنطالب بإلغاء اتفاقية الغاز المجحفة .. سنطالب بكل 

حقوقنا .. فهل يا وزارة الداخلية 

ويا مكافحة الشغب ويا نظامنا الحالي ستقمعوننا لأننا نطالب بذلك ؟!!!

عادت حليمة لعادتها القديمة

وعادة حليمة لعادتها القديمة وها هي قوات مكافحة الشغب تعود مجدداً لمواجهة

 المدنيين من الشباب .. اليوم تم الاعتداء على شباب بعد انتهاء الوقفة المطالبة بإلغاء 

اتفاقية الغاز وقد تم استخدام سيارة رش الماء .. والهراوات المشكلة ان عدد الجنود 

كان اكثر من عددنا وشغالين مطاردة وضرب في الشباب خصوصا الي معاهم 

كاميرات ..

هل هذة رسالة النظام الحالي ؟

ارفض الاعتداء على اي مسيرة مهما اختلفنا فيها

اتذكر في وقت سابق أني في يوم 14 يناير حينما خرجت مسيرة تتبع موظفة في وزارة 

الشباب والرياضة وتم الاعتداء عليها رغم قلة عددها فرح الكثير وانا هنا وعبر صفحة 

الفيس بوك قلت لكم انه رغم اختلافي معهم إلا انني ارفض الاعتداء عليهم لان ما حدث 

لهم سيحدث لنا حينما نخرج لاي مسيرة مطالبة بأي حق من حقوقنا .. وها نحن اليوم 

نشرب من نفس الكأس فبعد انهاء الوقفة المطالبة بألغاء اتفاقية الغاز التي كانت امام 

منزل عبدربه منصور هادي ، واثناء عودتنا تفاجأنا بوجود قوات مكافحة الشغب

 خلفنا تقوم برش الماء على الشباب ، وانزال قوات مكافحة الشغب التي قامت بالاعتداء 

على الشباب بالضرب الهراوات .. اليوم رأيت امامي شاب يضرب بالهراوة ورأيتهم

 وهم يطاردون المصورين واخذوا تلفون من شخص وبصراحة لا اعلم لماذا فعلوا كل 

ذلك رغم اننا كنا قد انتهينا وقد توقعت شيئين وهما 

1- اما ان هناك اوامر بالاعتداء على اي مسيرة تخرج في الوقت الحالي وهي 

السياسية الجديدة التي ستتبع من اليوم وصاعد 

2- او اردوا ان يعدلوا بيننا وبين من خرجوا من اجل اسقاط الحكومة الذين قيل بأنه تم 

الاعتداء عليهم في الزبيري وضرب عدداً منهم

وفي كلى الحالتين نحن نرفض ان يتم مواجهة اي فعاليات سلمية .. ونقول لنظام الحالي 

يجب عليكم ان تتعلموا بأن القمع لا يولد سوى الرغبة في الاستمرار والمواجهة .. وان 

حقوقنا لن نتركها وكلما شعرنا بأن لدينا حق لن نتركه وسنخرج لشارع ونطالب به 

سلمياً

اخيرا الف سلامة على الشباب خصوصا وان التركيز كان الاكبر في الضرب على الشباب