بسبب حكومة الوفاق اليمنية جريح الثورة الشبابية بسام الاكحلي مهدد بالطرد من المسشتفى بالمانيا بسبب عدم قيام الحكومة بدفع ما عليها من ديون للمستشفى ؟
مدونة صرخات مظلومةهي عالمي الذي يحتويني .. هي المكان الذي اقول فيه ما اريد دون ان يعارضني احد او يمنعني من التفوه بأي شئ
الجمعة، 11 أبريل 2014
الاثنين، 24 مارس 2014
في اليمن إعلام التحريض ..التأجيج ..الكذب
عندما تزايدت القنوات الفضائية اليمنية التي وصلت إلى أكثر من عشر قنوات
وظهرت العديد من المواقع الإخبارية، والصحف الورقية اظافة إلى الاشتراكات الكبيرة في مواقع التواصل
الاجتماعي على فيس بوك ، وتويتر، ويوتيوب توقعت ومن المؤكد مثلي الكثير أن ذلك سيساهم
مساهمة فاعلة في توعية المواطن اليمني وتهدءته
في ظل التوتر القائم والمضي به قدماً إلى الأمام
خصوصاً عقب ثورة الحادي عشر من فبراير 2011 م التي أنهت أسطوره حكم دامت 33 سنة ذاق
اليمنيون خلالها مُر الكؤوس ..
ولكن حدث عكس ما كنت أتوقعه فقد تحولت المواقع
والقنوات المحلية والصحف وصفحات التواصل الاجتماعي إلى أماكن لتحريض والتأجيج الإعلامي
بين أطراف مختلفة والمشكلة أن هذه الأطراف كلها يمنية تعيش في قطعة ارض واحدة ،
وتتنفس هواء واحد، وتتبع دين واحد وهو دين الإسلام الذي جاء به نبي البشرية محمد
صلوات الله وسلامه عليه ، ولهم بطاقة واحده
وهي بطاقة الجمهورية اليمنية .
وأكثر ما يسيء في إعلامنا هو عدم وجود نوع من الحيادية والمهنية في نقل الحقائق كما هي من على
ارض الواقع اظافة إلى الاستغلال الأمثل لأي موضوع وذلك من اجل خلق مماحكات سياسية تتجدد كل يوم وتسبب
ثغرة كبيرة بين أبناء الوطن الواحد الذي يبنون مواقفهم على حسب ما يتم تداوله في
القنوات الإعلامية على وجه الخصوص وبقية وسائل الإعلام على وجه العموم.
.. فمثلاً لنقف قليلاً عند
القنوات الأربع الفضائية اليمنية ( الحكومية ) وقناة سهيل والمسيرة واليمن اليوم
سنجد بأن المواطن العادي حينما يشاهده كلاً بحسب فئته العمرية ومستواه الثقافي سنجد بأنه هناك مواقف
عدائية تتوالد في كل مواطن كلاً بحسب القناة التي يتبعها فمثلاً من يشاهد قناة
سهيل يضمر الكره والحقد لكل من تتناولهم القناة بعيداً عن المهنية والمصداقية ،
وهو الحال ذاته لبقية القنوات التي ذكرتها والتي أصبحت مصدر أساسي في تأجيج الشارع
وصب الزيت على النار اظافة إلى تعمد تلك القنوات في لخبطت المواطن عن طريق عدم إظهار
حقيقة ما يحدث فنجد كل قناة وكل وسيلة إعلامية تنقل الأحداث بالطريقة التي تراها
وكيفما يتناسب مع سياسيتها وليس كما يتطلب الواجب المهني تجاه أي حدث حتى
الفضائية اليمنية القناة الحكومية التي تدار من أموال الشعب لم تتغير ولم تصبح حتى
بعد الثورة ملك لشعب تنقل كل شيء.. نسمع عن العديد من الأحداث التي يذهب ضحيتها
العديد من المواطنين و رغم ذلك تظل الفضائية بعيدة كل البعد عنها وكأنه ليس معنية بما يحدث على ارض الواقع ،
وللأسف يظل الوضع على ماهو عليه والفضائية التي كانت موجودة في نظام المخلوع علي
صالح لا تزال تدار بنفس العقلية مع تغير الشخصيات .
إننا وفي الوقت الحالي بحاجة إلى إعلام مهني حتى ولو بنسبة بسيطة كما أننا
بحاجة إلى أن تتخذ الإجراءات فيما يخص القنوات ووسائل الإعلام المختلفة التي تعمل
على تأجيج الوضع وخلق الصرعات بين أبناء الوطن الواحد تحت مسميات مختلفة .. فإذا
لم يتم وضع ميثاق شرف تلتزم به جميع وسائل الإعلام فلن تتحقق مخرجات الحوار التي
تنادون بها وتسعون لتحقيقها ، وسيظل الوضع على ماهو بل سيزداد سوء كون الإعلام
وكما تعلمون يلعب لاعب رئيسي في الساحة بسبب تأثيره الكبير على المواطنين وإذا ظل الإعلام
يلعب دوره السلبي فلن يتحقق أي تغيير منشود
وسنظل نخرج من حفرة إلى أخرى اشد ظلمة من سابقتها وسنكون أشبه بمن يبني
قصراً في الرمال .
الاثنين، 3 مارس 2014
رصاص آل سعود تقتل اليمنيين
منذ عرفت نفسي في هذا الوجود وأنا اسمع عن قبح نظام آل سعود وتدخله السافر في الشؤون الداخلية
لعدد من البلدان العربية على رأسها اليمن التي يتواجد فيها العديد من العبيد الذين
اشتراهم نظام آل سعود منذ زمن بأوراق البنكنوت التي تصرف عليهم بسخاء من اجل أن يحققوا كل ما يأمرهم به هذا
النظام الرجعي الذي لا يريد لليمن أن
يتقدم إلى الأمام بل يريده أن يبقى دائماً محلك سر.. يوم بعد يوم ونحن نجد أن هذا
النظام أو كما أحب أن أطلق عليه نظام الخالة(( زوجة الأب )) يتجاوز في ظلمه وقهره
للمغتربين اليمنيين ابتداء من ترحيلهم ومروراً بمعاملتهم الغير إنسانية وانتهاء بقتلهم وهو ما حدث بالفعل يوم الأحد 2/3/2014م
بسجن الشميسي من إطلاق الرصاص على المساجين بشكل عشوائي مما أدى إلى قتل وجرح
العشرات بحسب ما تناولته المواقع الإخبارية ، وجريمة قتل اليمنيين برصاص نظام آل
سعود ليست الأولى من نوعها فهي تحدث منذ فترة ولكن وسط تعتيم إعلامي سوى داخلي أو
خارجي .
إن نظام آل سعود مع الأسف.. نظام لا يعرف منه سوى لغة الظلم والقتل والامتهان من كرامة الإنسانية
فهم يستقوون على أبناء اليمن الذين لم يغتربوا ويبتعدوا عن أهلهم من اجل أن يبحثوا عن أهواهم ، أو يسرقوا، أو
يقتلوا تحت اسم الدين الأبرياء ، وإنما اغتربوا من اجل أن يسدوا رمقهم ورمق أهلهم
الذين يتجرعون الأمرين في ظل وضع اقتصادي سيئ وانعدام فرص العمل داخل اليمن ..
صحيح هناك من يدخل بطرق غير شرعية إلى أراضي الشقيقة الكبرى ( زوجة الأب) ولكن دخوله هذا ليس
برضاه فهناك من تم استغلال فقرهم وجهلهم بمعاملات السفر وهناك من يتاجر بهم ويقوم بإدخالهم
إلى الأراضي السعودية بطرق غير شرعية ، لكن كل ذلك لا يعطي الحق لنظام
سعود أن يقوم باعتقالهم لفترة دون ترحيلهم ، أو ترحيلهم بطريقة مهينة للكرامة الإنسان
، أو حرمانهم من ابسط حقوق الإنسانية ، و قتلهم بطريقة بشعة لا تدل إلا على مدى
الكره الدفين الذي يكنه هذا النظام القمعي
لأبناء وطني الحبيب .
أن نظام آل سعود الظالم وبتصرفاته هذه اثبت لنا انه نظام لا يفهم في الشرع
ولا القانون ولا حتى العرف ولو كان يفهم كل
ذلك لكان فهم كيف يتعامل مع الإنسان وكيف يحرم سفك دماء الأبرياء .. لكان فهم كيف
يحترم حق الجوار وكيف يحترم حق وجوده بجوار اطهر بيت وهو بيت الله الحرام .. نظام
آل سعود لا يحترم حقوق الإنسان ولا يملك ذرة إنسانية تجاه غيره هو لا يعرف سوى احترام
حلفائه من الغرب على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر نظم آل سعود خير
حليف لها في منطقة الشرق الأوسط ..
للأسف الشديد هذا النظام يوم بعد يوم يعمل على خسارة أحبابه وأصدقاءه من
العرب فلو ذهبنا إلى أي مكان لوجدنا بأن هناك كره شديد يزداد في الآونة الأخيرة لهذا النظام الذي ينتهك الإنسانية ويدعم الإرهاب
إما بفكره المتشدد الذي يسيء للإسلام أو بماله القذر الذي يدفعه تحت مسمى جهاد.
في الأخير أريد أن أقول لنظام آل سعود.. عليكم أن تعلموا بأننا سندافع عن كرامتنا ابتداء من محاربة من
اشتريتموهم بمالكم من عبيد غرهم المال وانتهاء بمحاكمة كل من انتهك حقوق الإنسان.. فنحن
سنصمت ونصمت وبعدها سننفجر فالظلم لا يمكن السكوت عنه طويلاً.
وأقول للحكومة اليمنية ولرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي اخجلوا قليلاً
فصمتكم قاتل تجاه ما يحدث للمغتربين اليمنيين
في سجون الترحيل بالسعودية .. عليكم أن تحسوا ولو قليلاً بالمسؤولية التي تقع على عاتقكم تجاه هؤلاء
المواطنين فكرامتهم من كرامتنا جميعاً وحين تنتهك فهذا انتهاك لشعب ودولة .. ألا
يكفيكم السكوت على سفك الدماء في الداخل ؟!
إن دم اليمني غالي أغلى من مناصبكم وأغلى من آل سعود .
السبت، 15 فبراير 2014
الى ببغاوات يرددون ( الثورة المضادة )
المحترم كثيراً ياسر
الرعيني .. المحترم أكثر وزير الإعدام عفواً اقصد وزير الإعلام .. أنكم إلى الآن
لم تستوعبوا ما حدث في اليمن وأنا سأتفضل بأخباركما وإخبار كل من لا يفهم حقيقة ما
حدث .. ان ثورة 11 فبراير التي خرج بها
الشباب عام 2011م خرجت لعدة أسباب يأتي على رأسها سوى الوضع السياسي والاقتصادي
والاجتماعي في اليمن ولهذا كانت لهم أهداف
واضحة كان على رأسها اسقاط النظام بمنظومته المتكاملة وتكوين دولة مدنية حديثة
يتساوى فيها جميع المواطنين ويسودها العدل .
طبعاً ولموجهة هذه
المطالب والتي حولها البعض لعداء شخصي مع المخلوع
أتت المبادرة الخليجية ( المؤامرة الخليجية ) التي اعتبرها من وجهة نظري هي بداية الثورة المضادة لأنها ظلمت ثورتنا
وثوارنا وشهداءنا الذين سقطوا وجرحانا ومعتقلينا وضربت بأهدافنا عرض الحائط .. نحن خرجنا نطالب إسقاط
النظام فأسقطوا نصفه واتوا برئيس هو جزء لا يتجزأ من النظام الذي خرجنا ضده ..
خرجنا نرفض حكم العسكر .. فأتوا لنا بحكم عسكر .. خرجنا نطالب بمحاكمة كل من تلطخت
يداه بدماء أبناء اليمن ..فأعطوه الحصانة والضمانة من المحاكمة .. خرجنا نطالب
بديمقراطية فأتوا لنا بانتخابات لا تمت لديمقراطية بأي صلة.. خرجنا نرفض الفساد
فاتوا لنا بحكومة فاسدة من ساسها لرأسها .
وأنا هنا أحب ان أضع
سؤالي للمحترم ياسر الرعيني والمحترم أكثر وزير الإعلام وكل محترم يردد كالببغاء (
ثورة مضادة )
هل المطالبة بحكومة
كفاءات ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بمحاربة
الفساد ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بمحاسبة
ومسألة المسئولين ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بتحييد
الوظيفة العامة وإعادة المبعدين قسرياً عن وظائفهم ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بقيام
دولة مدنية حديثة وقوية وتحصين سيادة الوطن ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بسرعة
علاج الجرحى ورعاية اسر الشهداء وتعويضهم
ومنح الجميع ضمان اجتماعي ثور مضادة ؟
هل المطالبة بتحسين
الوضع المعيشي للمواطن ثورة مضادة ؟
هل المطالبة بكشف
الجهات والأشخاص الذين يقفون وراء الاغتيالات ثورة مضادة ؟
ان الثورة المضادة هي
الثورة التي تأتي لتعيدنا للوراء ونحن لا نريد العودة للوراء لأنه يكفي ما حدث لنا
، ونحن نقول لكم اليوم ان من يواجه كلمة الحق ويرفض التغيير هو الثورة المضادة فلا
تروا الناس بعين طباعكم وعليكم ان تفكروا بالوطن قبل كل شيء لأننا لا نريد الكلام
الكثير والاتهامات الكثيرة لمجرد ان التحرك الشعبي سيضر بمصالحكم .
الأحد، 2 فبراير 2014
تسقط حكومة الوفاق
ذا كانت حكومة الوفاق تؤدي عملها كما يجب أن يكون خصوصا أنها حكومة أتت بعد
ثورة كنا سنرفض المطالبات المختلفة لإسقاطها وسيقف الجميع معها ضد قوى الشر ..
لكن الواقع خير دليل فحكومة الوفاق منذ تم الإعلان عنها إلى اليوم لم نرى منها أي
خير فقد تحولت إلى حكومة مقاسمة ومحاصصة وكأنها مغنم عند البعض.. حكومة لا
يقوم فيها وزرائها بدورهم كما يجب أن يكون.. لهذا لا تلوموا أحداً يطالب بإسقاط
الحكومة لان هذا اقل حق يطالب به ويجب على الرئيس هادي أن يسمع لشعب ولا
يسمح للحاشية التي حوله لأنها ستوقع به يوماً ما.
ثورة كنا سنرفض المطالبات المختلفة لإسقاطها وسيقف الجميع معها ضد قوى الشر ..
لكن الواقع خير دليل فحكومة الوفاق منذ تم الإعلان عنها إلى اليوم لم نرى منها أي
خير فقد تحولت إلى حكومة مقاسمة ومحاصصة وكأنها مغنم عند البعض.. حكومة لا
يقوم فيها وزرائها بدورهم كما يجب أن يكون.. لهذا لا تلوموا أحداً يطالب بإسقاط
الحكومة لان هذا اقل حق يطالب به ويجب على الرئيس هادي أن يسمع لشعب ولا
يسمح للحاشية التي حوله لأنها ستوقع به يوماً ما.
ارفض قمع اي مسيرة سلمية في اليمن
أقولها للمرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة لستُ مع قمع أي مسيرات سلمية
تخرج من أجل مطالب ، ويجب
على الجميع تقبل ذلك بصدر رحب مهما اختلفنا معهم ففي الأول والأخير نحن أبناء
وطن واحد وساستنا وضعوا
أيديهم بأيدي بعض من اجل مصالح الوطن رغم اختلافهم .. ومن يفرح من شباب
الثورة لان المسيرة هذه أو تلك
تعرضت للقمع اعتقد انه يجب أن يصحح موقفه لان الثورة لم تعلمنا ذلك .. الثورة
علمتنا أن نحترم كل الأصوات ، وان
نوضح الخطأ لمن يخطئ ، وأن لا نشجع قتل أو قمع من نختلف معهم فالثورة قبل كل
شيء أخلاق ويجب أن نعلم
الجميع بأننا اكبر من منهم وأننا قبل كل ذلك نحب الوطن وأهله دون تمييز
تخرج من أجل مطالب ، ويجب
على الجميع تقبل ذلك بصدر رحب مهما اختلفنا معهم ففي الأول والأخير نحن أبناء
وطن واحد وساستنا وضعوا
أيديهم بأيدي بعض من اجل مصالح الوطن رغم اختلافهم .. ومن يفرح من شباب
الثورة لان المسيرة هذه أو تلك
تعرضت للقمع اعتقد انه يجب أن يصحح موقفه لان الثورة لم تعلمنا ذلك .. الثورة
علمتنا أن نحترم كل الأصوات ، وان
نوضح الخطأ لمن يخطئ ، وأن لا نشجع قتل أو قمع من نختلف معهم فالثورة قبل كل
شيء أخلاق ويجب أن نعلم
الجميع بأننا اكبر من منهم وأننا قبل كل ذلك نحب الوطن وأهله دون تمييز
سنطالب بحقوقنا
سنطالب بحل الحكومة وتكوين حكومة كفاءات .. سنطالب بمحاكمة الفاسدين ..
سنطالب بإسقاط الحصانة ..
سنطالب بالكشف عن المجرمون الذين يمارسون هواية القتل .. سنطالب بحل مجلس
النواب .. سنطالب بإيقاف
القتل في الضالع وكل محافظة يمنية .. سنطالب بيمن واحد .. سنطالب بإطلاق سراح
المعتقلين من شباب الثورة
والكشف عن المخفيين قسرياً.. سنطالب بإلغاء اتفاقية الغاز المجحفة .. سنطالب بكل
حقوقنا .. فهل يا وزارة الداخلية
ويا مكافحة الشغب ويا نظامنا الحالي ستقمعوننا لأننا نطالب بذلك ؟!!!
سنطالب بإسقاط الحصانة ..
سنطالب بالكشف عن المجرمون الذين يمارسون هواية القتل .. سنطالب بحل مجلس
النواب .. سنطالب بإيقاف
القتل في الضالع وكل محافظة يمنية .. سنطالب بيمن واحد .. سنطالب بإطلاق سراح
المعتقلين من شباب الثورة
والكشف عن المخفيين قسرياً.. سنطالب بإلغاء اتفاقية الغاز المجحفة .. سنطالب بكل
حقوقنا .. فهل يا وزارة الداخلية
ويا مكافحة الشغب ويا نظامنا الحالي ستقمعوننا لأننا نطالب بذلك ؟!!!
عادت حليمة لعادتها القديمة
وعادة حليمة لعادتها القديمة وها هي قوات مكافحة الشغب تعود مجدداً لمواجهة
المدنيين من الشباب .. اليوم تم الاعتداء على شباب بعد انتهاء الوقفة المطالبة بإلغاء
اتفاقية الغاز وقد تم استخدام سيارة رش الماء .. والهراوات المشكلة ان عدد الجنود
كان اكثر من عددنا وشغالين مطاردة وضرب في الشباب خصوصا الي معاهم
كاميرات ..
هل هذة رسالة النظام الحالي ؟
المدنيين من الشباب .. اليوم تم الاعتداء على شباب بعد انتهاء الوقفة المطالبة بإلغاء
اتفاقية الغاز وقد تم استخدام سيارة رش الماء .. والهراوات المشكلة ان عدد الجنود
كان اكثر من عددنا وشغالين مطاردة وضرب في الشباب خصوصا الي معاهم
كاميرات ..
هل هذة رسالة النظام الحالي ؟
ارفض الاعتداء على اي مسيرة مهما اختلفنا فيها
اتذكر في وقت سابق أني في يوم 14 يناير حينما خرجت مسيرة تتبع موظفة في وزارة
الشباب والرياضة وتم الاعتداء عليها رغم قلة عددها فرح الكثير وانا هنا وعبر صفحة
الفيس بوك قلت لكم انه رغم اختلافي معهم إلا انني ارفض الاعتداء عليهم لان ما حدث
لهم سيحدث لنا حينما نخرج لاي مسيرة مطالبة بأي حق من حقوقنا .. وها نحن اليوم
نشرب من نفس الكأس فبعد انهاء الوقفة المطالبة بألغاء اتفاقية الغاز التي كانت امام
منزل عبدربه منصور هادي ، واثناء عودتنا تفاجأنا بوجود قوات مكافحة الشغب
خلفنا تقوم برش الماء على الشباب ، وانزال قوات مكافحة الشغب التي قامت بالاعتداء
على الشباب بالضرب الهراوات .. اليوم رأيت امامي شاب يضرب بالهراوة ورأيتهم
وهم يطاردون المصورين واخذوا تلفون من شخص وبصراحة لا اعلم لماذا فعلوا كل
ذلك رغم اننا كنا قد انتهينا وقد توقعت شيئين وهما
1- اما ان هناك اوامر بالاعتداء على اي مسيرة تخرج في الوقت الحالي وهي
السياسية الجديدة التي ستتبع من اليوم وصاعد
2- او اردوا ان يعدلوا بيننا وبين من خرجوا من اجل اسقاط الحكومة الذين قيل بأنه تم
الاعتداء عليهم في الزبيري وضرب عدداً منهم
وفي كلى الحالتين نحن نرفض ان يتم مواجهة اي فعاليات سلمية .. ونقول لنظام الحالي
يجب عليكم ان تتعلموا بأن القمع لا يولد سوى الرغبة في الاستمرار والمواجهة .. وان
حقوقنا لن نتركها وكلما شعرنا بأن لدينا حق لن نتركه وسنخرج لشارع ونطالب به
سلمياً
اخيرا الف سلامة على الشباب خصوصا وان التركيز كان الاكبر في الضرب على الشباب
الشباب والرياضة وتم الاعتداء عليها رغم قلة عددها فرح الكثير وانا هنا وعبر صفحة
الفيس بوك قلت لكم انه رغم اختلافي معهم إلا انني ارفض الاعتداء عليهم لان ما حدث
لهم سيحدث لنا حينما نخرج لاي مسيرة مطالبة بأي حق من حقوقنا .. وها نحن اليوم
نشرب من نفس الكأس فبعد انهاء الوقفة المطالبة بألغاء اتفاقية الغاز التي كانت امام
منزل عبدربه منصور هادي ، واثناء عودتنا تفاجأنا بوجود قوات مكافحة الشغب
خلفنا تقوم برش الماء على الشباب ، وانزال قوات مكافحة الشغب التي قامت بالاعتداء
على الشباب بالضرب الهراوات .. اليوم رأيت امامي شاب يضرب بالهراوة ورأيتهم
وهم يطاردون المصورين واخذوا تلفون من شخص وبصراحة لا اعلم لماذا فعلوا كل
ذلك رغم اننا كنا قد انتهينا وقد توقعت شيئين وهما
1- اما ان هناك اوامر بالاعتداء على اي مسيرة تخرج في الوقت الحالي وهي
السياسية الجديدة التي ستتبع من اليوم وصاعد
2- او اردوا ان يعدلوا بيننا وبين من خرجوا من اجل اسقاط الحكومة الذين قيل بأنه تم
الاعتداء عليهم في الزبيري وضرب عدداً منهم
وفي كلى الحالتين نحن نرفض ان يتم مواجهة اي فعاليات سلمية .. ونقول لنظام الحالي
يجب عليكم ان تتعلموا بأن القمع لا يولد سوى الرغبة في الاستمرار والمواجهة .. وان
حقوقنا لن نتركها وكلما شعرنا بأن لدينا حق لن نتركه وسنخرج لشارع ونطالب به
سلمياً
اخيرا الف سلامة على الشباب خصوصا وان التركيز كان الاكبر في الضرب على الشباب
الخميس، 23 يناير 2014
بلاغ صحفي عن وقفة ستنفذ من اجل الضالع
بلاغ صحفي
ينظم (تحالف القوى الثورية خارج الحوار الوطني)
يوم الاثنين 27/1/2014م الساعة العاشرة صباحاً وقفة احتجاجية أمام البرنامج الإنمائي
للأمم المتحدة.. وتأتي هذه الوقفة احتجاجا على المجازر التي ترتكب بحق أبناء
الضالع من قبل اللواء (33) ..التي خلفت خلالها العديد من القتلى و،الجرحى من
بينهم أطفال ونساء ،و دمرت المدارس ،والمنازل
،والمستشفيات في ظل صمت دولي مطبق .
وسيسلم المحتجون
رسالة موجهه إلى مجلس حقوق الإنسان، ومجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية ومكتب
جمال بنعمر و،العديد من جماعات الضغط الدولية.
الاثنين، 20 يناير 2014
ارفض الفيدرلية
لديا وجهة نظر خاصة حول موضوع تقسيم اليمن الى اقاليم .. أنا لست مع تقسيم اليمن وتفتيته تحت اسم اقاليم لاننا لسنا بحاجة الى هذا التقسيم الذي سيمزقنا .. اليمن تعاني من التعصب المذهبي ومن التعصب القبلي ومن التعصب المناطقي فكيف بالله عليكم يمكن لهذا التقسيم ان يجعل اليمن متماسكة كما يعتقد البعض ؟
حكومة الوفاق .. حكومة العار
حينما اشتعلت الثورة
الشبابية الشعبية .. ثورة 11 فبراير 2011م
توقع أبناء الشعب اليمني وبالأخص من
خرج إلى ساحات التغيير إسقاط النظام
بمنظومته المتكاملة وتغييره بنظام أفضل يمكن
أن يبني اليمن ويجعلها أفضل بعيداً عن التفرد في الحكم ، وبعيداً عن الفساد والظلم
الذي عاشه طيلة 33 سنة .. توقعوا أن تبنى الدولة المدنية الحديثة التي تظمن
المواطنة المتساوية .. ولكن وبحسب مثل يردده أخوننا المصريين (يا فرحة ما تمت ) فقد تربص لنا
أصحاب المصالح ممن كانوا يشعرون بالخطر وهو يقترب منهم كلما وجدوا الشباب يزدادون تمسك بأهدافه وإصراره على تقديم أغلى ما
عنده ليحقق ما خرج لأجله.
وتحت مبررات كثيرة أهمها
تجنب حرب أهلية بين أبناء اليمن أنجبت
الثورة اليمنية بعد سقوط العديد من الشهداء والجرحى ،واعتقال الشباب ،وإخفاء
العديد منهم مولود مشوه اسمه المؤامرة
الخليجية أو كما يسمونها بالمبادرة الخليجية وللأسف فهذا المولود لم يكن بمستوى
تطلعات أبناء الشعب اليمني ، فقد كانت المبادرة مجحفة بحقنا لأقصى الحدود كونها نسفت كل الأهداف التي خرجنا
من اجل تحقيقها .. نحن خرجنا من اجل رفض حكم العسكر فأتت المبادرة بحكمهم.. طالبنا بإسقاط
النظام فأسقطت المبادرة نصف النظام وأبقت على النصف الأخر، والبند الذي كان أكثر إيلاما
لنا في تلك المبادرة هو إعطاء الحصانة والضمانة للقتلة والمجرمين الذين سفكوا دماء
شبابنا وهو مالم يحدث في أي مكان في العالم ولكن تميزت اليمن به ، وعلى الرغم من
كل ذلك ابتلعنا هذه المبادرة كما نبتلع الجمر ووضع بعض شباب الثورة بصيص أمل على حكومة
النص التي نصت على تكوينها المبادرة
الخليجية تحت اسم حكومة الوفاق و ضمت نصف المعارضة والنصف الآخر المؤتمر وحلفاءه ..
حكومة الوفاق.. هذه الحكومة التي توقعنا
أن يكون نصفها الممثل لثورة النصف الأفضل
والذي سيُعلم الحكومات السابقة دروس في الوطنية ،وفي مكافحة الفساد ،وفي خدمة
المواطن خصوصاً وأنها صعدت على حساب
الشهداء والجرحى من شباب التغيير .. فللأسف هذه الحكومة التي اختير نصفها بأسم
الثورة لم تكن عند حسن الظن وهي افسد حكومة عرفتها اليمن، و سيسجل التاريخ أن الثورة الشبابية الشعبية أتت بنصف حكومة
فاسدة لم تتعلم من الماضي ، ولم تحترم دماء الشهداء ولا أوجاع الجرحى.. سيسجل
التاريخ أن الثورة الشبابية الشعبية جاءت بحكومة تحتوي على المتنطحة ، والمتردية ، وما أكل السبع .. حكومة
جائعة أتت لتسد رمقها على حساب الشعب المغلوب على أمره ..سيسجل التاريخ بأننا
وقفنا مكتوفي الأيدي أمام فسادها وظلمها وكأننا كنا نريد ذلك .. فكم هو مؤلم أن
يسجل هذا كله بأسم الثورة الشبابية الشعبية السلمية.
طبعاً قد يتساءل البعض
لماذا أركز على نصف حكومة واترك النص الأخر
، وكأن النص الأخر الذي يضم المؤتمر
وحلفاءه حقق مالم تستطيع تحققه أي حكومة ، وأنا ردي سيكون على النحو
التالي .. أنا اهتمامي الأكبر بالجزء الذي
صعد على حساب الثورة .. هذا الجزء
الذي كنت أتوق أن يكون أفضل من غيره ويلقن
الجميع درس لا تنسى في إدارة الحكومة .. أما النصف الأخر فهو معروف منذ 33 سنة
بأنه فاشل وفاسد لدرجة لا يمكن وصفها وبسببه نحن خرجنا لشارع وتحملنا كل شيء
وخسرنا ما خسرناه لأجل إنقاذ اليمن منهم .
اخيراً أن
التحرك الحقيقي لإسقاط حكومة العار لابد أن يكون بعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني لأنه إذا كان هناك تصميم من قبل عبدربه منصور
هادي والقوى المستفيدة من بقاءها وجب
علينا جميعاً النزول لشارع مطالبين بإسقاطها وتكوين حكومة كفاءات .. ويجب أن لا يكون النزل
ليوم واحد والاكتفاء بذلك بل لابد من
برنامج تصعيدي سلمي يعرف الجميع بأننا لم نعد نتحمل بقاء هذه الحكومة .
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013
نحن لا ندفع سوى ثمن الصمت على الجرائم
حينما تعاون المجرمون
في الداخل وبدعم من دولة إقليمية لا تريد لليمن أن تستقر لتنفيذ جريمة اغتيال
الرئيس إبراهيم الحمدي وتصفية عدد من الشخصيات الوطنية ، صمت الشعب اليمني تجاه هذه الجريمة البشعة ولم يثور على القتلة ويطالب بمحاكمتهم بل عاش كعبد تحت حكم رجلاً صعد
للكرسي بالدم وبالخيانة وحكم اليمن مع جماعة
كانت له ومع الأسف عون وسند في الوصول
لسلطة وإدارة البلاد 33سنة حيث حولها إلى إقطاعية له ولإفراد عائلته ولكل من حوله
ممن يستقوي بهم لأنهم يملكون قوة السلاح والمال والقبيلة .
.. ومن هنا بدأت
سلسلة التصفيات وبالمقابل كان هناك الصمت الشعبي فتولت الجرائم الواحدة تلوه الأخرى معظمها كانت
عمليات اغتيالات استهدفت الهامات الوطنية ..عملوا على محاربة كل الشرفاء أثاروا
الفتن بين أبناء الوطن الواحد لأنهم كانوا ولا زالوا يؤمنون بسياسة فرق تسد..
نهبوا ثروات البلاد .. رموا في معتقلاتهم الأبرياء وجعلوا من اليمن سجن كبير يتسع
لكل الأحرار وكل ذلك يرتكبوه من اجل أن لا يفقدوا قوتهم وعنجهيتهم حينما يصحوا الشعب ، وحينما يكون هناك يمن يتسع
للجميع تسوده العدالة والمواطنة المتساوية .
وفي ثورة 11فبرير2011
الثورة الشبابية الشعبية السلمية التي خرجت ترفع شعار الشعب يريد إسقاط النظام وخرج
فيها الأحرار والحرائر باشر النظام اليمني بقتلهم واختطاف الكثير منهم وإخفائهم فمن منا
ينسى مجزرة جمعة الكرامة التي وقعت في داخل ساحة التغيير وتم القتل فيها بطريقة
بشعة جداً ، ومن ينسى مجزرة كنتاكي التي واجه
فيه الشباب السلميين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ، ومن ينسى مجزرة القاع ، ومجزرة عصر، ومجزرة
ملعب الثورة ومجزرة مسيرة الحياة وغيرها من المجازر البشعة التي ارتكبت بحق أبناء
هذا الوطن التواقين للحرية والكرامة ؟
اعلم جيداً بأنكم جميعاً لم تنسون تلك المجازر لأنها منحوتة في الذكرى ولكن البقاء على
ذكرى تلك المجازر لم ولن يفيدنا بشيء فبعد أن أعطيت الحصانة لمن سفكوا الدماء بغية
في صون الدماء ازدادت المجازر وعمليات القتل والاختطافات فأرتكبوا مجزرتهم البشعة بحق جنودنا في ميدان السبعين21/5/2012 وبدءوا
بعمليات الاغتيالات للقادة العسكريين المشهود لهم بالنزاهة ونشروا الفوضى في البلاد
وقتلوا الجنود في معسكر بشبوه ومارسوا علميات الاختطافات لضيوفنا ولمواطنينا وكان آخر
ما حدث هي الحادثة الإرهابية البشعة التي اهتزت لها الوجدان وهي جريمة مستشفى العرضي
التي لم ترحم احد لا عسكري ولا طبيب ولا مريض ولا زائر فقد كان قتل منظم احدث الم
في داخلنا جميعاً لأننا لم نكن نتوقع أن يصل الوضع إلى ما وصلنا إليه وان يتمادى
البعض في جرائمه ليصل إلى جريمة كتلك التي دفع ثمنها أبرياء .
إن ما يحدث اليوم
سببه صمتنا جميعاً على كل الجرائم التي
ارتكبت من 2011م وحتى اليوم فلو كان تحرك
الجميع يداً واحده وطالب بضرورة محاسبة كل من تلطخت يده بدماء أبناء هذا الوطن لما
تمادى المجرمون في قتلنا والعبث بأمننا ..
كما أن صمتنا على عدم إعلام الرأي العام بنتائج التحقيقات التي تحدث عقب كل جريمة كان أيضا لها الأثر
السلبي في أن يستمر القتلة بممارسة هواية القتل ضدنا .. وسيظل هذا الوضع إلى أن
نصحى جميعاً من سباتنا العميق خصوصا وان الموت في اليمن أصبح يوزع بالمجان فإذا لم
يكون برصاصة قناص كان بعبوة ناسفة وإن لم يكون بعبوة كان بيد إرهابي وان لم يكن
بيد إرهابي كان بطائرة بدون طيار .. لهذا يجب على الإعلاميين والصحفيين أن يقوموا
بدور فعال في حشد الرأي العام وتحويل كل قضية إلى قضية رأي عام على أن يكون العمل
بمهنية ليس الغرض منه المماحكات السياسية لان الوضع لا يحتاج لذلك ونحن بحاجة إلى أقلام
شريفة ومحللين حقيقيين يوضحون حقيقة ما يحدث والى قادة وطنيين يوجهون الشعب ليعلم ما
الذي يجب عليه فعله ليعلم الجميع أنه لم
ولن يصمت تجاه الجرائم التي تستهدفه وتستهدف أمنه واستقراره .
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
اوقفوا مؤتمر المغتربين
فاطمة الاغبري
من المعيب جداً ان تستعد وزارة شئون المغتربين هذه الايام
وتتحضر للمؤتمر العام الرابع للمغتربين الذي من المزمع إقامته أواخر شهر نوفمبر خصوصاً
الوقت الذي يعاني فيه المغترب اليمني وبالأخص المرحل من المملكة العربية السعودية
اسوء الأحوال.. 400.000.000 ريال يمني هي القيمة الاجمالية لهذا المؤتمر الذي ينفذ
ودون خجل تحت اسم المغتربين انا استعجب
واستغرب موقف حكومة الوفاق الوطني والرئيس عبدربه منصور هادي لمثل هذه المهزلة
التي تستخف بعقول اليمنيين بشكل عام والمغترب بشكل خاص ففي هذه البلاد كل انواع
التجارة متاحة فهناك من يتاجر بالحقوق والحريات وهناك من يتاجر بالمرأة والطفل وبالفئات
المهمشة وبالفقراء والمرضى وغيرهم واليوم
ها هي المتاجرة بالمغتربين انا حقيقة لا اخفيكم المي الكبير لما يحدث من قبل البعض
ومن يدعون أنهم يريدون ومن خلال هذه المؤتمر أن يناقشوا قضاياهم بينما الحقيقة
تقول إنهم لا يريدون من هذا المؤتمر غير
الاسترزاق .
وزير شؤون المغتربين مجاهد القهالي وزير اخجل كثيراً أن أطلق
عليه اسم وزير كونه لا يشعر ولا يتفهم
المعاناة التي يعاني منها المغتربين والمرحلين
ولهذا نجده وكأنه يعيش في عالم اخر لا مسؤولية عليه ولو كان يشعر بما
يعانية المغترب التي تحمل الوزارة اسمه ما كان اليوم تبجح وعبر وزارته وجهز لمؤتمر المغتربين وبذلك المبلغ الخيالي الذي لو تم استغلاله الاستغلال الصح فيما يخص
المغتربين اليمني لكن الوضع يختلف كثيراً لان هناك من هم بالفعل محتاجون لذلك
المبلغ فهناك من رُحلوا وهم لا يملكون
ريال واحد في جيوبهم تساعدهم على العودة
الى محافظتهم التي خرجوا منه وهم يحملون أمل كبير يتسع لعالم بأكمله .. أمل بحجم
المعاناة التي يعانونها كذلك يمكن لهذا المبلغ أن
يساعدهم على البدء بمشروع تجاري يستطيعوا من خلاله ان يعوضوا ما خسروه من مال أثناء سفرهم.
نحن لم ولن ننسى
بأن هناك اموال طائلة خسرها المغتربين قبل سفرهم إلى دول الاغتراب وبالأخص المملكة
العربية السعودية وهي تكاليف الاقامة
والسفر وغيره من التكاليف التي تقدر بالكثير من المال .. هذا المال الذي لم يأتي
من السماء منزل أو حصلوا عليه هبة من حكومتنا وإنما جاء بعد اقدام البعض اما على بيع الأراضي التي يملكونها أو عن طريق بيع
منازلهم ،وهناك من استدانوا مبالغ كبيرة من آخرين ، وهناك من باع ذهب اسرته ليتسنى
له السفر والعمل خارج اليمن .
فهل يا ترى يعلم
وزير شؤون المغتربين بكل ذلك أم انه يعيش
مثل الأطرش في الزفة؟
أخيرا إن تنفيذ هذا
المؤتمر وفي هذا الوقت تحديدا لهو لطمه قوية في وجوهنا جميعاً كأبناء لهذا الوطن بشكل عام ،و كنشطاء وسياسيين
وإعلاميين وصحفيين ومهتمين بوجه خاص ولو
سمحنا بذلك ان يحدث فلا داعي ان ندعي حبنا للغير ودفاعنا عنه في كل مكان علينا أن
نفعل ما نستطيع فعله من اجل أن يُستغل مبلغ المؤتمر في إغاثة المرحلين لأنهم وحدهم
من يستحقون ذلك المبلغ.
الخميس، 31 أكتوبر 2013
دماج ضحية غياب الدولة
دماج
ضحية غياب الدولة
فاطمة الاغبري
كُنت قبل سنوات عديدة وخلال الحروب الستة على الحوثيين أستشيط غضباً وألما لما يحدث لهم من قتل ،وتدمير، واعتقالات
واسعة كانت تطالهم بذنب وبدون ذنب وكنا نقف معهم جميعاً لأنه مظلومين وقد ظلموا
كثيراً من قبل النظام الذي استخدم معهم قوته العسكرية وهاجمهم بالأسلحة الثقيلة
والخفيفة والمتوسطة وشرد العديد من الأسر في صعده وحرمهم من ابسط حقوقهم وهو حقهم
في الحياة .. المؤلم في كل ذلك حينما يتحول المظلوم إلى ظالم يمارس الظلم الذي مارسته معه الدولة وبنفس الكيفية .
اليوم صعده تتحكم به جماعة الحوثي (أنصار الله ) وهم الآمرين الناهين هناك
وكل ذلك يحدث في ظل غياب هيمنة الدولة التي أصبحت سبب في أن يصل الوضع في دماج إلى
ما وصلت له اليوم من اقتتال بين طرفيين غير متكافئين يعتبر الطرف الأقوى الحوثيين
( أنصار الله ) والطرف الأضعف السلفيين ولكن هنا أود أن أقول بأن السلفيين أيضا ليسوا بملائكة فمن وجهة
نظري هم أيضا لا يختلفون شراسة عن
الحوثيين فجميعهم يقتلون الأبرياء تحت اسم الجهاد وجميعهم يشعلون نار الفتنة
المذهبية دون تفكير بمغبات ما قد تنتجه مثل تلك الفتن ليس على مستوى صعده وحسب بل
على مستوى كل المحافظات اليمنية حيث أصبحت اليوم تتداول هذه العبارة حرب (بين
السنة والشيعة) وتداول مثل هذا الكلام هو بحد ذاته إيذان بحرب جديدة ستنتشر كما
تنتشر النار في الهشيم وستحرق الأخضر واليابس ولن ترحم احد وهذا ما لا نريد الوصول
له ويكفي ما رأينه في العراق من حرب مذهبية لا زالت حتى اليوم يدفع ثمنها الأبرياء
من النساء والأطفال والشيوخ والشباب وبيوت الله وكذلك ما يحدث في سوريا من حرب
مذهبية ونحن في اليمن لا نريد أن نصل إلى ما وصلوا إليه بفعل ما يحدث من اعتداءات
بحق أبناء دماج الذين يُحاصرون ويُقتلون بأسلحة الحوثيين الثقيلة والخفيفة
والمتوسطة وهذا أمر مؤلم للغاية وصمت الحكومة الحالية ومعها الرئيس عبدربه حول ما
يحدث أمر مخيف جداً وهو يقوي إطراف كثيرة لاستغلال ما يحدث والعمل على إثارة الفتن
في اليمن تحت أسماء مختلفة وكذلك هذا ما سيقوي الأطراف التي تريد أن تكون هيبتها
فوق هيبة الدولة وأنا هنا أتحدث عن المليشيات المسلحة التي تتبع أطراف كثيرة منها
جماعة الحوثي ومشائخ نافذين في الدولة نعرف أكثرهم .
أن قضية دماج قضية إنسانية وهي ليست قضية أبناءها وحدهم بل هي قضية دولة
بأكملها وعلى الدولة أن تقف أمام أي انتهاكات من قبل جماعة الحوثي أو حتى من قبل
الجماعات السلفية ،وكذلك عليها أن تُوقف كل من يستغلون مثل تلك الأحدث لينفذوا أجندات
إقليمية وخارجية أو ليقنعوا الجميع بأن
رحيل المخلوع علي صالح فتح باب الفتن على مصراعيه وبالأخص الفتن المذهبية التي لم
نقع بها في يوم من الأيام ولم نتعامل بها رغم كل ما حدث .. في الأخير قضية دماج
يجب أن تعالج معالجة جذرية حتى لا تظهر إلى سطح بين فترة وأخرى .
الأربعاء، 23 أكتوبر 2013
التغيير السطحي ضحك على الذقون
فاطمة
الاغبري
تنتابنا السعادة كثيرا حينما نسمع بأن هناك تشكيل حكومي
جديد ونظل نرسم ملامح الحكومة كما نحبها ان تكون ..لكن فرحتنا تلك لا تكن في محلها
لأننا وكما سبق فقد ألتسعنا في التشكيل الحكومي الحالي ((التوافقي)) الذي التم فيه مع احترامي لبعض الوزراء السيئ مع الاسوء فجميعهم كانوا مجرد ديكور أمام العالم على وجه
العموم وامام الشعب اليمني على وجه الخصوص وكل ذلك تم من اجل اقناع الجميع بأنهم يسيرون في طريق
التغيير المنشود الذي سيقود اليمن الى مرحلة أفضل مما هي عليه بينما الحقيقة عكس ذلك تمام لأن التغيير الذي
حصل سابقا هو تغيير فقط لوزراء بحيث اصبحت الحكومة التي كان يستحوذ عليها المؤتمر
الشعبي العام إلى حكومة توافقية تظم اللقاء المشترك الذي كان يمثل طرف الثورة ، والطرف
الآخر يظم المؤتمر الشعبي العام وحلفاءه ،
وعلى الرغم من الفوز العظيم الذي حققته ثورة 11 فبراير /2011م التي استطاعنا
من خلالها أن نأخذ نصف الحكومة من تحت يد المؤتمر الا انه أن
اللاعب الفعلي في الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية جميعها لا يزالون هم ازلام
النظام السابق وبتالي نحن لا نستطيع أن
نقول بان ماحدث كان هو التغيير الحقيقي المنشود لان ابسط وصف لما حدث هو ضحك على
الذقون وهو تغير سطحي قًصد به إسكات الأصوات التي تطالب بالتغيير الجذري في كل
الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية .
نحن بالطبع نرى
حقيقة الوضع الذي وصلنا اليه خلال العامين
السابقين والذي لم نلتمس فيه أي نجاح لان معظم الوزراء الذين تم اختيارهم إما
مجربين من قبل واثبتوا فشلهم في حكومة سابقة أو انه تم اختيارهم من قبل المشترك
واعتقد أن المشترك لم يضع معاير جيدة للاختيار وبتالي فقد ارتكب هنا خطأ فادح من قبل المشترك كون الكثير كان يحط عليهم آمال كبيرة خصوصاً وانه كان من المطالبين
بالتغير ولكن نحن ليس بصدد الحديث عن موضوع اختيار الوزراء ولكننا هنا نريد الحديث
عن من هم بعد الوزراء من وكلاء ومدراء وغيرهم لأنهم هم السبب الرئيسي في عدم حدوث
أي تغيير داخلي في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية كونهم بقوا أنفسهم الذين
عرفوا بفسادهم المستشري وهم وحدهم من لا يزالون يحتلون مناصب كبيرة ويتحكمون بأمور
كثيرة .. ومع الأسف ففسادهم هذا زاد وكبر
في ظل حكومة الوفاق وهو ما جعلنا إلى اليوم لا نلتمس أي تغيير .
نحن كنا نعتقد انه وبعد تشكيل حكومة الوفاق سيكون هناك
تغيير جذري وبالتوافق ولكن مع الأسف عندما نذهب إلى أي وزارة أو أي مرفق او هيئة حكومية سنجد الوضع لم
يتغير نهائيا وأن الموظفين هناك لا يعرفون من وظائفهم سوى الرواتب التي يستلمونها
بينما الخدمات التي يفترض أن يقدموها للمواطنين فهم بعيدين عنها كل البعد .
قد ربما سأجد هنا من سيقول بأن الحكومة توافقيه وبتالي التغيير لابد أن
يكون توافقي ونحن هنا لا نتعارض في ذلك وطالما انه توافقي فلا اعتقد بأنه لا يوجد
في تلك الأحزاب من يشهد لهم بالنزاهة حتى يتم تغيير الفاسدين بهم بحيث نستطيع ومن
خلال ذلك أن نلتمس التغيير الحقيقي على ارض الواقع وأنا هنا أتمنى من الرئيس
عبدربه منصور هادي أن يركز على هذا الموضوع لان تغيير الوزراء ليس وحده الذي يمكن
من خلاله أن تغير ولكن التغيير الجذري هو الذي يجب أن يكون وهو الذي سينعكس انعكاس
ايجابي على الحكومة بوزارتها وهيئاتها ومؤسساتها .
الأحد، 13 أكتوبر 2013
الحمدي قائد تفتقده اليمن
حاولت مرات عديدة كتابة موضوع في ذكرى اغتيال الشهيد
الرئيس الحمدي التي ارتكبت في 11/10/1977م
لكن وفي كل مرة اكتب فيها اقوم بحذف كل ما كتبته ويعود السبب في ذلك إلى أنني
وبكل صراحة اشعر بالعجز حينما اجد نفسي اكتب عن قائد عظيم بحجم
الشهيد ابراهيم الحمدي فالكلمات والعبارات التي سأقوم بتدوينها هنا لن تعطي هذا الرجل حقه وستظلمه
كثيراً كونه لا يمكن لهذه الكلمات أو
العبارات أن تعطيه ولو جزء بسيط من حقه .
إن الشهيد إبراهيم الحمدي الذي ولد في 28/7/1943م لم يكن
رئيساً عادياً هوى كرسي الحكم لدرجة أنسته شعبه وواجباته تجاه وطنه الذي يعتبر أمانة
في عنقه ولكنه كان يرى بأن الشعب والوطن هما همه الاول والاخير فكان يعمل من اجلهم وقد كان
لشهيد الحمدي مشروعه الوطني الخاص الذي ساعده في أن يعمل على بناء وطن يفتخر به أبناءه يسوده الأمن والعدل والمواطنة المتساوية . ولكن و للأسف ولأن هذا المشروع لم يكن يروق للبعض فقد امتدت أياديهم وارتكبت بحقه جريمة
اغتيال ستظل وصمت عار على كل من قام بها وكل من صمت أمامها ولم يتحرك حتى اليوم
لفتح ملف تحقيق بشأنه.
على كلٍ كلما تذكرت ما يقوله من عاشوا فترة حكم الشهيد القصيرة ولكنها الكبيرة من حيث
العمل الوطني اشعر بالحسرة والألم وأتمنى لو الزمن يرجع بي للوراء وأعيش فيه تلك الفترة الذهبية التي تعتبر فخرا لكل يمني كونها تميزت عن كل نظام
حكم اليمن .. فاليمن وفي ظل وضعها الحالي كانت تحتاج لان يوجد رجل وطنيا كالشهيد الرئيس
الحمدي ورفاقه لأنهم وحدهم وبوطنيتهم وبفكرهم السياسي النظيف من كانوا سينقذونها من أيادي قوى يدعون حبهم
للوطن شعباً وإنسانا وهم في الحقيقة لا
يسعون سوء إلا إلى تمزيق اليمن وتدميره خدمة لمصالحهم التي يدفعون عليها منذ زمن .
نحن نشاهد اليوم تلك القوى التي واجهت ثوار سبتمبر واغتالت
الشهيد الحمدي هي نفسها اليوم من تقوم أيضا
بمواجهة كل من يحمل فكراً وطني يسعى إلى
تغيير اليمن بما هو أفضل بحيث تكون اليمن ملك لشعب وليس ملك لعصابة لا تريد سوى
مصلحتها .. ليمن يقول فيه القضاء كلمته
دون تمييز بين هذا وذاك .
إننا بحاجه ماسة
إلى قيادات وطنية قوية يلتف حولها الشعب ويحقق
معها الأهداف التي وضعت من اجل اليمن وعلى رأسها الأهداف السبتمبرية الستة التي لم
تتحقق حتى يومنا هذا بسبب من يرى إنها أهداف ستتعارض مع مصالحه سوى في الداخل أو
الخارج . كما إننا لابد أن نكمل مشروع الحمدي الوطني الذي كان له اثر سياسي
واقتصادي وثقافي واجتماعي خلال فترة حكمه
التي استمرت ثلاث سنوات وبضعة أشهر .
في الأخير أقول إن
مسؤولية فتح ملف تحقيق باغتيال الشهيد الرئيس الحمدي ليست مسؤولية التنظيم
الوحدوي الشعبي الناصري ولكن هي مسؤولية الجميع لان الحمدي لم يكن ملك خاص لتنظيم
بل هو ملك لشعب بأكمله كان يحكمه ولهذا علينا جميعاً إن لا نركن على احد 36 سنة
والى اليوم لم نفتح هذا الملف فيا ترى متى سيتم فتحه ؟ ومتى سيفتح أذا ظلينا في كل
ذكرى لاغتياله نطالب بذلك ؟
الجمعة، 13 سبتمبر 2013
تحت شعار ( حرية .. كرامة .. إنسانية )
بلاغ صحفي
تحت شعار ( حرية .. كرامة .. إنسانية ) ينظم شباب الثورة يوم الأربعاء
الموافق 18/9/2013 مسيرة صامتة ترفع فيها علم الجمهورية اليمنية وصور الشهداء وتأتي هذه المسيرة متزامنة مع حلول
الذكرى الثانية لمجزرة كنتاكي 2011 التي ذهب ضحيتها العشرات من الشهداء والمئات من
الجرحى .
ويؤكد المنظمون بأنهم ومن خلال هذه الفعالية لا يريدون إحياء ذكرى بقدر ما
يريدون إيصال رسالة مفادها أنهم مستمرون في السعي لتحقيق كل ما خرج لأجله الشهداء
والجرحى الذين سيظلون بالنسبة لهم الدافع الحقيقي لتغيير والوصول إلى الدولة
المدنية الحديثة مشيرين إلى أن التغيير ليس بيوم أو شهر أو عام ولكنه يحتاج إلى
وقت طويل كونه عبارة عن خطوات مستمرة نحو تحقيق كل ما تسعى إليه الإنسانية
الأحد، 8 سبتمبر 2013
إلى سيد الإرهاب بارك اوباما
أتذكر في يوم 15/12/2012م رأيتك وعبر القنوات الفضائية وأنت تذرف الدموع
من
عينيك حزنناً على ضحايا المدرسة الابتدائية بولاية كونيتكت الذين كانوا من الأطفال عندما رأيتك بتلك الصورة قلت
في نفسي من الجميل جداً أن تكون لسياسي مشاعر إنسانية توصله لهذا الوضع الذي سيُجبر بسببه على التعامل بحزم مع من كان سبباً في قتل الأبرياء فيا
ترى أين كانت مشاعرك عندما قامت طائراتك
بدون طيار بارتكاب مجزرة المعجلة في جنوب اليمن ؟ وأين كانت مشاعرك وأنت تقتل وعلى
أرضنا قتل خارج إطار القانون ؟ أين كنت في المذبحة التي ارتكبت بحق المسلمين في
بورما؟ أين كنت حينما رفضت إطلاق سراح الصحفي اليمني عبد الإله حيدر ؟ أين أنت
حينما تم الاعتداء على المحتجين في البحرين وفي جنوب السعودية ؟ و أين أنت من
مجازر كثيرة تحدث بحق البشرية في كثيراً من الدول ؟ أنا
اعلم بأنك تفعل بعكس ما تقول وانك لا تعمل في هذا الوقت من اجل سوريا ولن تعمل في
يوم من الأيام من اجل أي دولة عربية أو إسلامية
لان هذه أخلاقك التي تربيت عليها تربيت على الحقد تجاهنا وتربيت على أن مصلحة وطنك
فوق كل المصالح .
انك اليوم وبعد أكثر من سنتين من تدمير لسوريا سوى من جهة النظام أو من
جهات الجماعات الإرهابية التي تدعي الجهاد والتي أتت من كل دولة لتدمرها تهدد
بضرب سوريا مدعياً بأن سبب ذلك هو المجزرة التي ارتكبت بحق الأطفال والتي استخدم خلالها
سلاح كيماوي وكأنك كنت تنتظر أي حدث لكي
تحقق ما تخطط له وأنا هنا أريد أن أسألك سؤال ألن ترتكب في حالة ضربك لسوريا مجزرة أخرى بحق سوريا شعب وارض ؟ أريد أن افهم
كيف ستحمي المدنيين وكيف ستحمي البنية التحتية المتبقية في سوريا وكيف ستتخلص من
نظام بشار الأسد ؟ وفي حالة قام نظام بشار والمتحالفين معه بالرد كيف سيكون وضع
سوريا على وجه الخصوص وبقية الدول على وجه العموم ؟
يا سيد الإرهاب يا بارك اوباما يكفي سفك دماء تحت مسمى مكافحة الإرهاب أو تحت أي مسميات ؟ فالدم غالي وأنت لا تفهم ذلك
أنت لا تعرف سوى كيف تحمي دماء أبناء شعبك أو دماء الصهاينة الذين يغلون عليك .
وثق بأنك وفيما ستقدم عليه من حرب على
سوريا لن تزيدنا غير كره لسياسة أمريكا تجاه الشرق الأوسط كما أن الحرب ستصنع من
كل مواطن عربي قنبلة موقوتة ستستهدف فيها كل من كان شريك في الحرب على سوريا .
أخيرا أقول لك يكفي ادعائكم بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان لأنه أول
من ينتهك كل ذلك هم انتم ؟
السبت، 24 أغسطس 2013
يا شعب مصر اجعلوا مصر فوق الجميع
جاءات ثورة 25 يناير في مصر وكانت ثورة عظيمة حيث خرج لأجلها كل تشكيلات
المجتمع المصري من مسلمين بكل مذاهبهم ومسيحيين .. خرج الطفل والشاب والشيخ
والمرأة خرجوا جميعاً من اجل إسقاط نظام مبارك الذي عاث في الأرض فساداً ولم تستمر
ثورة 25 يناير طويلاً حيث تنحى مبارك في 11 فبراير 2011م عن السلطة وقام المجلس العسكري بإدارة البلاد
لحين إجراء انتخابات رئاسية يختار فيها المواطنين المصريين رئيسهم الذي يريدونه
وكان الجميل لثورة 25 يناير هو انحياز الجيش لشعب وهذا كان له اثر كبير في قلوب
المصريين على وجه الخصوص والعرب على وجه العموم حيث وان الجيش في معظم الدول
العربية هي ليست ملك لوطن وشعب ولكنها ملك لأشخاص كما هو الحال في اليمن وسوريا
وغيرها من الدول التي لا يوجد فيها جيش وطني كالجيش المصري فمن منا ينسى عندما كانت تذرف دموع الكثير حين
كانوا يرون الجيش وهو يقبل المواطنين والعكس .. ومن منا ينسى الجيش وهو يقف يحمل
علم مصر بكل فخر واعتزاز ويحمي شعبه انه منظر قوي كانت تقشعر له الأبدان والأروع منه إن الجيش في ثورة
25 لم تلطخ يده بدماء المصريين بل صانها وحافظ عليها .
على كلٍ لن احصر هنا حديثي عن الجيش المصري لأنه ليس موضوعي وموضوعي
هنا عن مصر العظيمة أم الدنيا التي تتألم اليوم بسبب سياسة قذرة أعمت الكثير وأنسته بأن الوطن هو أهم من كل
المصالح الشخصية والحزبية فللأسف الشديد عندما أجريت الانتخابات الرئاسية في مصر
بعد ثورة 25 يناير كانت هناك انقسامات واسعة بين الشعب المصري وهذا أمر طبيعي فكان هناك
من يريد مرشح الفلول وآخر يريد الإخوان وهناك من كان لا يريد الاثنين معاً لأنه لا يرى مستقبل
مصر فيهما وهذا هي الحقيقة مع الأسف
الشديد فالمجرب لا يجرب والتابع لجماعة أيضا لا يمكن أن يكون تابع لشعب وهذا
ما لمسناها على ارض الواقع.. فبعد الانتخابات الرئاسية في مصر وصل للمرحلة
الثانية مرشحين هم الفريق احمد شفيق وهو تابع لنظام السابق الذي سبق وخرج ضده
الشعب والمرشح الآخر كان الدكتور محمد
مرسي مرشح الإخوان وهو كان محسوب على ثورة
25 يناير وفي هذه الانتخابات كانت المنافسة محتدمة بينهم فأما عودة النظام السابق
أو نجاح الثورة بفوز الدكتور محمد مرسي
وفي الأخير كان لمرشح الثورة النصيب في أن يعتلي عرش مصر وينتصر لثورة شعب
عظيم .. كان المصريين سعداء بتلك النتيجة
رغم خوفهم من أن يكون الدكتور مرسي خاضع لجماعته وهذا فعلا ما حدث فسياسة
الإقصاء ظهرت وبقوة وسياسة تخوين
المعارضين وتجيش أتباع النظام للخروج كنِد كلما خرجت المعارضة لشارع ..أحداث كثيرة
كانت تحدث وتظهر من خلالها أن مصر تدار من
قبل جماعة وهذا مالم يتحمله الشعب المصري
فخرج وطالب ندد واستنكر ولكن لا حياة لمن تنادي فقد كفر وخون وهُدد بالسحق من قبل البعض
وهذا كان سبب رئيسي في زيادة التوتر في الشارع المصري بين جماعة الأخوان
المسلمين ومن يؤيدهم وبين المعارضين لهم من مختلف مكونات الشعب المصري فبدأ بعض الشباب بالتحرك عبر حركة أطلقوا عليها
اسم (تمرد) وجمعوا من خلالها توقيعات تطالب
بحل مرسي وعمل انتخابات مبكرة وهذا كان من وجهة نظري تحرك سلمي ديمقراطي يشكرون عليه ولكن ما كان
مزعج هو عندما قامت جماعة الأخوان المسلمين بمهاجمة الحركة عبر وسائل الإعلام
المملوكة لهم كما قاموا وبنفس الوقت بعمل حركة اسمهوها حركة ( تجرد ) وذلك حتى
يضربون حركة تمرد.. الجميل في الأمر أن حركة تمرد لم تكن في خطتها جمع التوقيعات
والاكتفاء بها ولكنها أيضا خططت لخروج شعبي في يوم الثلاثيين من يونيو يطالب
بأهداف واضحة .
طبعاً ورغم ذلك استخف أتباع مرسي بذلك وحاولوا التقليل من عمل الشباب
رغم أن مطالبهم كانت واضحة تحمس لها الكثير من أبناء الشعب المصري بمختلف
طوائفه وقواه السياسية وهنا كان للجيش تدخله كما حدث في 25 يناير ووقف إلى صف
الشعب ولم يقف إلى جانب النظام كما هو
الحال في عهد المخلوع مبارك .
ومن هنا بدأت حرب الإخوان والمؤيدين لمرسي فهاجموا الجيش وأبناء الشعب
المصري هجوم عنيف عن طريق تشويه سمعتهم ووصف من خرج بأنه انقلابي رغم أن الانقلاب العسكري معروف في كل الدول كيف
يكون وأنا سأتنفق معكم بأن ما حدث انقلاب ولكن ليس انقلاب عسكري كما تصفونه وإنما
انقلاب شعبي شهدت له كل الميادين في مصر فمن خرج ليرشح الدكتور مرسي خرج يوم
30يونيو ليسقطه وذلك لأنه لم يلتمس التغيير الذي كان يطمح له وهذا حقه طالما انه
رأى ذلك وليس من حق أحدا أن يخونه أو يحل دمه لمجرد انه رأى ذلك و يجب هنا أن لا اغفل انه ليس من الجيد أن تتحول القضية
في مصر إلى حرب بين الإخوان والجيش فهذا أمر مؤلم جدا وسيقود مصر إلى الهاوية وهو
مالا نرجوه فالجيش وجد من اجل حماية الوطن وحماية الشعب والإخوان هم جزء لا
يتجزأ من الشعب المصري رغم كل أخطائهم .
في الأخير يجب على الشعب المصري بكل طوائفه ومذاهبه أن يعي بأن هناك من يسعد لما يحدث لهم وينتظر
لحظه سقوط مصر بفارغ الصبر لهذا فالوضع الذي يعيشونه ليس من صالحهم فهم أبناء ارضٍ واحده تجري في عروقهم دماء واحدة كما يجب على الجيش
أن لا يكون نصير لأحد وعليه أن يصون الدم المصري بدلاً من سفكه كما حدث عند فض
اعتصامات أتباع مرسي كما يجب عليه أن لا يميز بين هذا وذاك ويكفي ما حدثت من
مجازر بحق هذا الشعب بسبب هذه السياسة القذرة التي اتبعت مؤخراً سوى من جانب
الأخوان أو من جانب العسكر الذين لهم أخطائهم ايضاً.
وأنا أعلم أن مصر ستنهض وان الشعب سيرجع كما كان من قبل متعايش مع بعضه
البعض وهنا سيكون دور الشباب ووسائل الإعلام المختلفة التي تمتلكها جمهورية مصر
عليهم جميعاً أن يسعوا إلى توحيد الشعب بلغة واحدة وهدف واحد بعيداً عن التعصب
فمصر يجب أن تكون فوق الجميع فوق المعارضة وفوق أمريكا وفوق السعودية والإمارات
وقطر وكل دولة لا تريد غير مصلحتها كما يجب على أبناء مصر أن لا يقبلوا بإقصاء احد ولا القبول بقمع
الحريات ولا القبول بعودة النظام السابق أو نظام العسكر لأنهم إذا قبلوا بذلك فهذا يعني قتلهم لأهداف
ثورة 25 يناير كما يجب على الجيش أن يبتعد كل البعد عن ما يخرجه عن واجبه ويزج به
في مواجهات مع أبناء البلد فهو وجد من اجل حماية ارض مصر وشعبها.
.
أتمنى لمصر أن تعود كما كانت تتقبل الكل ولا تقصي احد وعليها أن تظل كما
كانت في الدفاع عن الحقوق والحريات لكل أبناء الشعب دون استثناء .
فاطمة الاغبري
مدونة يمنية
الثلاثاء، 6 أغسطس 2013
اليمن لم تعد تستطيع العيش بدون قتل
اشعر بالحسرة والالم لما آلت اليه الاوضاع في اليمن فلم يعد يمر يوم إلا وسمعنا فيه
عن جريمة بشعة تحصد ارواح
اليمنيين ..كم هو مؤلم حين نجد من
يحمونا ويحمون ارضنا هم ايضا عرضة
للموت
بيد من تسوي لهم انفسهم في
القتل رحمة الله على العميد طيار محمد
عبدالله الحرازي والمقدم المهندس
الجوي نبيل
احمد رزق الدره والملازم طيار
على حمود البعداني الذين كانو جميعا يستقلون طائرة استطلاع هيلوكبتر لمتابعه
وملاحقة من أسماهم شراذم
الاجرام والارهاب من تنظيم القاعده وتعرضوا لاطلاق نار من سلاح التنظيم الغادر
في احدى مناطق محافظة مارب
عن جريمة بشعة تحصد ارواح
اليمنيين ..كم هو مؤلم حين نجد من
يحمونا ويحمون ارضنا هم ايضا عرضة
للموت
بيد من تسوي لهم انفسهم في
القتل رحمة الله على العميد طيار محمد
عبدالله الحرازي والمقدم المهندس
الجوي نبيل
احمد رزق الدره والملازم طيار
على حمود البعداني الذين كانو جميعا يستقلون طائرة استطلاع هيلوكبتر لمتابعه
وملاحقة من أسماهم شراذم
الاجرام والارهاب من تنظيم القاعده وتعرضوا لاطلاق نار من سلاح التنظيم الغادر
في احدى مناطق محافظة مارب
الجمعة، 5 يوليو 2013
شعب مصر اسقط النظام
اتذكر اني سافرت الى جمهورية مصر العربية
قبل الانتخابات الرئاسية بأسبوع ذهبت الى ميدان التحرير ووجدت الميدان ينقسم الى
مؤيد لمرسي ومعارض له ومؤيد لشفيق ومعارض له ووجدت ايضاً من هم معارضين للاثنين معا في اكثر من مكان كنت اسأل بعض المواطنين
الذين اجدهم حول الانتخابات فوجدت من يؤيد مرسي وبقوة كونه يعتبر مرشح الثورة ووجدت
من يعارضه وبقوة كونهم لا يثقون بالإخوان في ادارة بلدهم ووجدت من يقول انا سأنتخب
مرسي ليس حب فيه ولكن حتى لا اعطي فرصه لمرشح الفلول بالفوز والعكس وجدته عند
احدهم عندما قال انا لا ارشح غير شفيق لان الاخوان سيخربون البلد واخيرا وجدت من قال نحن لن نختار السيء ولا الأسوء
ولهذا هم قاطعوا الانتخابات الرئاسية .
المهم تمت الانتخابات الرئاسية وكانت هناك
منافسة قوية بين اثنين هم الدكتور محمد مرسي مرشح الثورة والشخصية المدنية ورئيس حزب
الحرية والعدالة الاخواني والفريق احمد
شفيق مرشح الفلول حسب وصفهم وهو شخصية عسكرية انتهت تلك الانتخابات بفوز الدكتور
محمد مرسي طبعا سعد الكثير ان مرشح الثورة هو من فاز ولكن كان هناك تخوف كبير من
ان يصبح مرسي رئيس لجماعته واهله وعشيرته فقط وليس رئيس لشعب بأكمله مسلم ومسيحي سني
وشيعي شعب بمختلف التوجهات السياسية .
للأسف الرئيس الذي اسقطه شعبه لم يكن يعلم
انه وعندما تم اختياره اختياره كرئيس لدولة كان من اجل تحقيق كل اهداف ثورة
25يناير وهو لم يهتم لذلك كان اهتمامه فقط السفر هنا وهناك من اجل البحث عن الدعم
لمصر وهذا جعله ينسى او يتناسى ان الشعب بحاجة لاقتصاد يعيشه حياة كريمة لم يكن الشعب يحتاج منه قطع الكهرباء ولا سد
النهضة الاثيوبي ولا كان يحتاج الى رسالة قوية ترسلها للعدوا الصهيوني ولم يكن
يحتاج لرئيس تسعى جماعته لتفريق ابناء الشعب الواحد .
اصبت بالصدمة عندما قرر مرسي قطع العلاقة مع سوريا بينما علاقته لا تزال
قائمة مع العدوا الصهيوني واصبت بالصدمة
عندما كان مرسي يجلس بينما اعوانه يخطبون امامه خطاب تحريضي ضد من يختلفون معهم
فبالله عليكم أي رئيس هذا الذي يقبل بذلك ان مصر تحتاج رئيس قوي يعرف ماذا تعني
مصر وماذا يعني شعبها تحتاج لرئيس يقوي علاقاتها مع الكل رئيس لا يخضع لاحد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



